- الاتحاد الأوروبي يدين هجوم وكلاء إيران على المملكة ويؤكد تضامنه معها ومع الشركاء الخليجيين
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة أمس قائد القيادة المركزية بالجيش الأميركي «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر، والوفد المرافق له.
وذكرت وكالة الانباء السعودية «واس» أنه جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأحداث في المنطقة.
في غضون ذلك، عبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أمس عن القلق إزاء سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية على جزيرة بريم بالبحر الأحمر، وأكد متابعة الأمور «عن كثب شديد».
وقال فانس للصحافيين في مطار كنساس: «نتواصل باستمرار مع الإماراتيين والسعوديين وغيرهم من الأطراف المتأثرة في المنطقة»، مؤكدا أنها «قضية توليها الإدارة الأميركية اهتماما ومتابعة دقيقة».
وأضاف «أجرينا محادثات مباشرة مع الحوثيين أنفسهم. ولذا نشعر بأننا نسيطر على الموقف ونحيط بتفاصيله»، لافتا إلى أن «الوضع يتسم بالكثير من التقلب والتغير المستمر، لكننا سنواصل مراقبته مع الحرص على ضمان حماية المصالح الأميركية العليا».
وفي السياق، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصالين هاتفيين مع وزيري الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني والمصري بدر عبدالعاطي، التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحث وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الجهود المبذولة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة.
وكان بن زايد بحث أمس الأول، في اتصالين هاتفيين آخرين مع كل من صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، بحث معهما تطورات الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة.
إلى ذلك، دان الاتحاد الأوروبي بشدة أمس الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على اليمن والمملكة العربية السعودية، مؤكدا تضامنه الكامل مع البلدين، داعيا إلى تجديد جهود السلام للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار.
ونددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس، بهجوم ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامن الاتحاد الأوروبي مع شركائه الخليجيين في مواجهة الهجمات المتواصلة التي يشنها وكلاء إيران.
وقالت فون دير لاين في منشور على منصة (إكس) إنها «تدين هجوم الحوثيين على السعودية»، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع شركائه من أجل ضمان «ملاحة آمنة وحرة عبر مضيق هرمز» وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
بدورها، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا في منشور على (إكس) إنها «تدين بشدة هجمات الحوثيين في اليمن وضد المملكة العربية السعودية وتعبر عن تضامنها الكامل مع البلدين».
ودعت شويتسا إلى تجديد جهود السلام، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ومساندته الكاملة لجهود الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة والمبادرات الإقليمية الرامية إلى التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار.
وجددت التأكيد على دعوة الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق سلام شامل وجامع ومستدام في اليمن والمنطقة على نطاق أوسع إضافة إلى ضمان حرية الملاحة والأمن البحري.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة يتطلب مواصلة الجهود الديبلوماسية ودعم المساعي الرامية إلى إنهاء النزاع وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جهتها، أعربت وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان عن بالغ قلقها إزاء الوضع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات على أراضي المملكة العربية السعودية.
وأدانت بشدة أي أعمال عدائية ضد المدنيين والمنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، وكذلك أي أعمال تشكل تهديدا لأمن دول المنطقة وللملاحة الدولية.
وأكدت ضرورة الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول واستقلالها وسلامة أراضيها، داعية إلى تسوية النزاعات الناشئة حصرا بالوسائل السياسية والديبلوماسية، على أساس الحوار والاحترام المتبادل. وأيدت الوزارة جهود الأمم المتحدة ودول المنطقة الرامية إلى خفض حدة التوتر، ومنع اتساع نطاق الصراع، وإحلال سلام دائم بمنطقة الشرق الأوسط.