بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مع نظيره السوري أحمد الشرع أمس العلاقات بين بلديهما ومختلف جوانب التعاون وسبل تعزيزها لاسيما في المجالات التنموية والاقتصادية إضافة إلى عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن ذلك جاء خلال لقاء عقده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس الشرع الذي يقوم بزيارة عمل إلى دولة الإمارات شارك خلالها في فعاليات الدورة الـ24 من قمة الإعلام العربي 2026 المقامة في دبي. وأضافت أن الجانبين أكدا حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدما وازدهارا لشعبيهما. وأشار الجانبان إلى أهمية زيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي إلى سورية مؤخرا في تعزيز التعاون ووضع أطر تدعم التعافي الاقتصادي وتسهم في تطوير المشاريع الاستراتيجية من خلال شراكات تنموية مستدامة تخدم أولويات التنمية في البلدين. وتطرق اللقاء إلى قمة الإعلام العربي وأهمية الموضوعات المطروحة على جدول أعمالها فيما أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد عن شكره للرئيس السوري على تلبية الدعوة للمشاركة في القمة.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدين أهمية العمل على إرساء ركائز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين بما يخدم مصالح الشعوب وتنميتها.
كذلك، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرئيس السوري، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، وبحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وذلك على هامش قمة الإعلام العربي 2026 في دبي. ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالرئيس السوري، متمنيا للجمهورية العربية السورية وشعبها دوام الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على مواصلة تطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) ان اللقاء تناول عددا من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وأبرز مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وأهمية دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص التنمية والتعاون الإقليمي، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب إلى مستقبل أكثر أمنا واسـتقرارا وازدهارا.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء، أن دولة الإمارات ستواصل دعم كل ما من شأنه تعزيز استقرار سورية، مشددا على أهمية تكامل الجهود العربية وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز فرص الازدهار في المنطقة.
من جانبه، أعرب الشرع عن بالغ تقديره لدولة الإمارات وقيادتها، مشيدا بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين، وبمواقف دولة الإمارات الداعمة لسورية وشعبها، مثمنا حرصها على تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة في مختلف المجالات. وأشاد الرئيس السوري باستضافة دبي فعاليات «قمة الإعلام العربي 2026»، وما تمثله من منصة رائدة تجمع نخبة من القيادات الإعلامية والخبراء والمختصين، وتسـهم في بحث مستقبل الإعلام وتعزيز دوره في دعم التنمية والتواصل بين الـمجتمعات. ونقلت «وام» تدوينة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نشرها في حسابه الرسمي بمنصة «اكس» قال فيها «أثناء استقبال أخي الرئيس أحمد الشرع ضيف قمة الإعلام العربي في دبي.. علاقاتنا مع سورية علاقات محبة وصداقة وأخوة وتقدير.. نفرح بعودة سورية لطريق التنمية.. ونتفاءل بعودة سورية الحضارة لمكانتها العالمية التي تستحقها.. ونتفاءل بعلاقات أخوية عميقة بين الشعبين الصديقين».