- «سنتكوم»: مقاتلات أميركية وسعودية شنت غارات استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة للإرهابيين شرق العراق رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة وجهها الحرس الثوري لم تكلل بالنجاح
- «الخارجية» السعودية: الضربات جاءت انطلاقا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي
- الجيش الأردني يعلن إسقاط 5 صواريخ قادمة من إيران: لن نتهاون في التعامل مع أي تهديد
أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة شن «ضربات دقيقة ضد ميليشيات إرهابية موالية لإيران» في العراق، ردا على محاولات استهداف منشآت نفطية سعودية خلال الأيام الماضية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، بأنه إلحاقا للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، اللذين أكدا أن «الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددا من المسيرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين، ومصداقا لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي جمهورية العراق، والمرتبطة بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة» فجر أمس.
وقال إن المملكة «تؤكد أنها لا تسعى إلى التصعيد، إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له».
وقالت وزارة الخارجية السعودية، إنه إلحاقا للبيانين الصادرين عنها يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين وحقها في الرد، تؤكد المملكة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، بما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمبادئ حسن الجوار.
وأكدت المملكة أن الضربات التي شنتها القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، ضد أهداف محددة في الأراضي العراقية مرتبطة بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة، جاءت انطلاقا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
كما أكدت أنها لا تسعى إلى التصعيد، ولكنها، في حال تعرضت لأي اعتداءات، فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت، بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، «ضربات دقيقة في العراق يوم 28 يوليو ضد إرهابيين موالين لإيران، كان الحرس الثوري الإيراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية».
وأضافت «سنتكوم»، في بيان، أن «طائرات مقاتلة أميركية وسعودية شنت غارات استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة للإرهابيين في أنحاء شرق العراق، وذلك ردا قويا على أكثر من 30 هجوما بطائرات مسيرة وجهها الحرس الثوري»، مؤكدة أن تلك «الهجمات غير المبررة لم تكلل بالنجاح».
وذكرت القيادة أنه في الفترة الممتدة من فبراير إلى أبريل 2026، وقعت أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أميركية، نفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران في العراق.
وحذرت «سنتكوم» من أن «على الحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإرهابيين وقف هذه الهجمات لتجنب المزيد من الرد العسكري الأميركي».
وقبل ذلك، اتهمت «سنتكوم» قوات الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ باليستية متعددة من إيران، في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط، مؤكدة أنه تم اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح، وأن القوات الأميركية لا تزال متيقظة وفي حالة تأهب قصوى.
وذكرت أن قواتها قامت بتغيير مسار 20 سفينة تجارية، وتعطيل حركة سفينتين، واعتلاء سفينتين أخريين لضمان الامتثال الكامل.
وفي الأردن، صرح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة - الجيش العربي، بأن الدفاعات الجوية، وضمن منظومة الرصد والمتابعة، تعاملت فجر أمس مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تواصل أداء واجبها في حماية أجواء المملكة والحفاظ على أمنها وسيادتها، ولن تتهاون في التعامل مع أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة مواطنيه.