استجوب المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، هونغ ميونغ-بو، أمام نواب البرلمان أمس، بسبب فشل المنتخب في تجاوز دور المجموعات في مونديال 2026، مقرا بأنه يتحمل «المسؤولية الكاملة» عن هذا الإخفاق.
واستقال هونغ من منصبه بعد الخروج من النهائيات، التي اختتمت في 19 الجاري بفوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية، لكنه مثل أمام جلسة استماع للجنة الرياضة والثقافة في البرلمان، التي تحقق في أداء الاتحاد الكوري الجنوبي للعبة.
وحمل الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي-ميونغ، «أشخاصا غير أكفاء» جرى تعيينهم في مواقع قيادية مسؤولية الإخفاق، في بيان لم يسم فيه هونغ مباشرة، لكنه أشار إلى أن «الولاءات والمحسوبيات» أثرت في آليات التعيين على أعلى مستويات اللعبة.
ووجهت إلى هونغ (57 عاما) أسئلة بشأن مزاعم تتعلق بحصوله على معاملة تفضيلية عند تعيينه مدربا للمنتخب عام 2024، في ظل تقارير أفادت بأن مسؤولي التوظيف في الاتحاد توجهوا إلى الحي الذي يقيم فيه لإجراء مقابلات وصفت بأنها تفتقر إلى الشفافية.
وقال هونغ للنواب: «أعتقد أنه تم اتباع الإجراءات المناسبة»، نافيا أن يكون قد طلب «أي امتيازات أو مزايا خاصة».
كما أثار النواب تقارير تحدثت عن حصوله على راتب بلغ 3.8 مليارات وون (2.6 مليون دولار)، وهو رقم قيل إنه من بين الأعلى لمدربي المنتخبات الوطنية.
وأكد هونغ أن الرقم غير صحيح، لكنه رفض الكشف عن راتبه الفعلي.
وقدم اعتذاره عن فشل المنتخب في بلوغ دور الـ32 في البطولة، التي أقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا في المكسيك والولايات المتحدة وكندا. وقال: «كنت المدرب، وهذا المنصب يحكم عليه في النهاية من خلال النتائج»، مضيفا: «بما أن أداءنا في كأس العالم هذه لم يكن بالمستوى المطلوب، فإني أتحمل المسؤولية الكاملة عن كل شيء».