- الاستعداد لافتتاح الفصول التعليمية في كل مقر وفقاً لأعداد المتعلمين المسجلين واحتياجاتهم التعليمية
- برامج مجانية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات
- الأندية التعليمية تدعم المهارات الأساسية وتهيئ المتعلمين لبداية قوية للعام الدراسي الجديد
آلاء خليفة
في إطار توجيهات وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، وضمن جهود وزارة التربية المستمرة للارتقاء بجودة التعليم وتحسين نواتج التعلم، تنطلق مساء يوم الأحد الموافق 2 الجاري الأندية الثقافية التعليمية في 12 مقرا موزعة على مختلف المناطق التعليمية، بمشاركة نحو 7560 متعلما من المرحلة الابتدائية حتى الصف التاسع، وذلك ضمن برنامج تعليمي مجاني يستمر حتى 19 الجاري.
وأكدت وزارة التربية استكمال استعداداتها لانطلاق الأندية واستقبال المتعلمين المسجلين، من خلال تجهيز المقار وتخصيص الكوادر التعليمية والإدارية اللازمة للعمل فيها، إلى جانب الاستعداد لافتتاح الفصول التعليمية في كل مقر، وفقا لأعداد المتعلمين المسجلين واحتياجاتهم التعليمية.
وأوضحت الوزارة أن الأندية تقدم برامج تعليمية وتأسيسية مجانية في ثلاث مواد أساسية هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، بهدف تعزيز المهارات الأساسية لدى المتعلمين، ومعالجة جوانب الضعف، ودعم قدراتهم في القراءة والكتابة والفهم والاستيعاب، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتهيئتهم للعام الدراسي الجديد.
وبينت أن البرنامج سينفذ خلال الفترة المسائية من الساعة 4:30 حتى 6:00 مساء، لمدة أربعة أيام أسبوعيا، من خلال كوادر تربوية وتعليمية تم تخصيصها للعمل في جميع المقار، بما يضمن انتظام البرامج وتوفير الدعم التعليمي اللازم للمتعلمين.
وفيما يتعلق بآلية الحضور، دعت الوزارة أولياء أمور المتعلمين الذين سبق تسجيلهم إلكترونيا إلى التوجه بأبنائهم مباشرة إلى مقر النادي الثقافي التعليمي المسجلين فيه عند الساعة 4:30 مساء، حيث تتولى إدارة كل ناد تنظيم المتعلمين وتوزيعهم على الفصول والبرامج التعليمية.
وأشارت إلى أن الجداول التعليمية ستنظم من قبل مدير كل ناد وفق أعداد المتعلمين المسجلين في المقر والمواد التي تم اختيارها أثناء التسجيل، بما يراعي الاحتياجات الفعلية للمتعلمين والطاقة الاستيعابية للفصول، ويحقق أفضل استفادة ممكنة من البرنامج.
وأكدت وزارة التربية أن الإقبال الذي شهدته عملية التسجيل، بوصول عدد المسجلين إلى نحو 7560 متعلما، يعكس اهتمام أولياء الأمور بالاستفادة من البرامج التعليمية الداعمة خلال العطلة الصيفية، ويعزز توجه الوزارة نحو توفير فرص تعليمية إضافية تسهم في تنمية المهارات الأساسية للمتعلمين.
وأضافت أن إقامة الأندية الثقافية التعليمية داخل 12 مقرا من مقار الأندية المدرسية الصيفية يأتي في إطار نموذج تربوي يجمع بين الدعم التعليمي والأنشطة التربوية، بما يتيح للمتعلم الاستفادة من البرامج التعليمية والمشاركة في الأنشطة الصيفية المتنوعة في بيئة تربوية محفزة وآمنة.
وأكدت الوزارة أن الأندية الثقافية التعليمية تمثل أحد مسارات الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، من خلال الاستثمار في الفترة الصيفية لتعزيز جاهزية المتعلمين، ودعم المهارات التي تمثل أساسا لاستمرار تعلمهم، بما ينعكس إيجابا على مستوى التحصيل ونواتج التعلم.
وشددت وزارة التربية على استمرار متابعة سير العمل في الأندية منذ اليوم الأول، والوقوف على انتظام حضور المتعلمين وتنفيذ البرامج والجداول التعليمية، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة والاستفادة المثلى من الإمكانات والكوادر المخصصة لها في الكويت.