تشير دراسة علمية حديثة إلى أن الكويكب الذي اصطدم بالأرض قبل نحو 66 مليون عام، وأسهم في انقراض الديناصورات، ربما تسبب في عواصف نارية واسعة خلال الساعات الأولى من الاصطدام، قبل بدء مرحلة «شتاء الاصطدام» التي طالما اعتبرت السبب الرئيسي للانقراض.
ونشرت مجلة «JGR Biogeosciences» أن باحثين من جامعة بوردو الأميركية يرون أن غبار السيليكات الناتج عن تبخر الصخور لعب دورا مهما في احتجاز الإشعاع الحراري وإعادة توجيهه نحو سطح الأرض، ما رفع شدة الحرارة إلى مستويات تفوق التقديرات السابقة بنحو 3.5 مرات.
وتشير النماذج إلى أن هذه الظروف ربما ساعدت على إشعال حرائق واسعة في الغطاء النباتي، وأثرت بشدة في الكائنات الحية المكشوفة، بينما كانت فرص النجاة أكبر للكائنات الموجودة تحت الأرض أو في المياه. ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل فرضية علمية مدعومة بنماذج جديدة، لكنها لاتزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة الميدانية من مناطق مختلفة حول العالم. كما تشير بيانات ناسا إلى عدم وجود أي كويكب معروف بحجم مماثل يتجه نحو الأرض في المستقبل المنظور، مع استمرار مراقبة الأجرام القريبة من الأرض بشكل منتظم.