أعلن الصندوق الكويتي للتنمية عن مساهمة شركة عبد المحسن البابطين بمبلغ 3 ملايين دولار أميركي لصالح صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، الذي أطلق في الخامس من يوليو الماضي، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع كفاءة دولة الكويت في التعامل الفوري مع الظروف الاستثنائية.
وأوضح الصندوق أن هذه المبادرة تأتي تجسيدا للمسؤولية المجتمعية والوطنية لشركة عبد المحسن البابطين، وإيمانا منها بأهمية تضافر الجهود لدعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الشاملة للبلاد، وتمكين الجهات المعنية من التعامل مع مختلف الظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.
وأكد الصندوق أن مساهمة الشركة تعكس الدور الحيوي والمسؤول للقطاع الخاص الكويتي في مساندة الجهات الحكومية، وتوفير الموارد اللازمة للتعامل السريع مع الأزمات، بما يعزز منظومة الاستجابة الوطنية، ويرسخ قيم التضامن والتكافل المجتمعي.
وتعد شركة عبد المحسن عبدالعزيز البابطين من الشركات الوطنية الرائدة في دولة الكويت، حيث تمتد مسيرتها منذ عام 1948، وتمتلك استثمارات متنوعة في عدد من القطاعات الحيوية. ويعد قطاع السيارات أحد أبرز أنشطتها، إذ تمثل الشركة الوكيل الحصري في الكويت لعدد من العلامات التجارية العالمية، من بينها نيسان وإنفينيتي ورينو وستروين، إلى جانب نشاطها في مجالات التكنولوجيا والاستثمار والصناعة والتمويل، بما يعكس دورها في دعم التنمية الاقتصادية وترسيخ مكانتها كشريك فاعل في مسيرة التنمية المستدامة بدولة الكويت.
ويذكر أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة قد أنشئ بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية، بعد موافقة مجلس الوزراء، ليتولى إدارته والإشراف التام على أعماله، سعيا لتعزيز المرونة المؤسسية، ورفع كفاءة الاستجابة الوطنية، وتمكين الجهات المعنية من مواجهة التحديات الطارئة بكفاءة وفاعلية.