- المساهمة تعزز منظومة الاستجابة الوطنية من خلال توفير الموارد اللازمة للتعامل السريع مع الأزمات
أعلن الصندوق الكويتي للتنمية عن مساهمة شركة الأحمدية للمقاولات والتجارة بمبلغ مليون دولار لصالح صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، الذي أطلق في الخامس من يوليو الماضي، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع كفاءة دولة الكويت في التعامل الفوري مع الظروف الاستثنائية.
وأوضح الصندوق أن هذه المبادرة تأتي تجسيدا للمسؤولية الوطنية والمجتمعية لشركة الأحمدية للمقاولات والتجارة، وانطلاقا من إيمانها بأهمية دعم المبادرات الوطنية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في رفع جاهزية الدولة وتمكينها من التعامل مع مختلف الظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.
وأكد الصندوق أن مساهمة الشركة تعكس الدور الحيوي الذي يضطلع به القطاع الخاص الكويتي في مساندة الجهود الحكومية، وتعزيز منظومة الاستجابة الوطنية من خلال توفير الموارد اللازمة للتعامل السريع مع الأزمات، بما يرسخ قيم التعاون والتكافل والمسؤولية الوطنية.
وتعد شركة الأحمدية للمقاولات والتجارة إحدى أعرق الشركات الوطنية في دولة الكويت، إذ ارتبط اسمها منذ تأسيسها عام 1954 بمسيرة التنمية العمرانية الشاملة في البلاد. وتزخر مسيرتها الحافلة بتنفيذ أكثر من 62 مشروعا استراتيجيا تتوزع على 8 قطاعات حيوية، شملت المباني الحكومية، والأبراج السكنية والتجارية، والمؤسسات الصحية، والمرافق البحرية والمطارات، بالإضافة إلى مشاريع البنية التحتية والطرق والجسور والمشاريع الصناعية، ما يكرس مكانتها كشريك وطني موثوق في بناء وتطوير النهضة العمرانية لدولة الكويت.
ويذكر أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة قد أنشئ بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية، بعد موافقة مجلس الوزراء، ليتولى إدارته والإشراف التام على أعماله، سعيا إلى تعزيز المرونة المؤسسية، ورفع كفاءة الاستجابة الوطنية، وتمكين الجهات المعنية من مواجهة التحديات والظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.