أعلن الصندوق الكويتي للتنمية عن مساهمة شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية بمبلغ مليون دولار أميركي لصالح صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، الذي أطلق في الخامس من يوليو الماضي، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع قدرة دولة الكويت على التعامل الفوري مع الظروف الاستثنائية.
وأوضح الصندوق أن هذه المبادرة تأتي تجسيدا للمسؤولية المجتمعية والوطنية لشركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية، وإيمانا منها بأهمية تضافر الجهود لدعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الشاملة للبلاد، وتمكين الجهات المعنية من التعامل مع مختلف الظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.
وأكد الصندوق أن مساهمة الشركة تعكس الدور الحيوي والمسؤول للقطاع الخاص الكويتي في مساندة الجهات الحكومية، وتوفير الموارد اللازمة للتعامل السريع مع الأزمات، بما يعزز منظومة الاستجابة الوطنية، ويرسخ قيم التضامن والتكافل المجتمعي.
وتعد شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية إحدى أعرق الشركات الوطنية في دولة الكويت، إذ تمتد مسيرتها منذ عام 1918، وتعد اليوم من أكبر شركات التوزيع والبيع بالتجزئة في المنطقة، حيث تمثل أكثر من 100 علامة تجارية عالمية. كما تواصل الشركة الإسهام في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال شراكاتها العالمية ومبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية، والتزامها بتقديم منتجات وخدمات تسهم في إثراء حياة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
ويذكر أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة أنشئ بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية، بعد موافقة مجلس الوزراء، ليتولى إدارته والإشراف التام على أعماله، سعيا إلى تعزيز المرونة المؤسسية، ورفع كفاءة الاستجابة الوطنية، وتمكين الجهات المعنية من مواجهة التحديات الطارئة بكفاءة وفاعلية.