وصل رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية في مستهل زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه كان في استقبال رئيس وزراء باكستان لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل.
وكانت وزارة الخارجية الباكستانية أعلنت في وقت سابق أن رئيس الوزراء وقائد الجيش عاصم منير توجها إلى السعودية في زيارة رسمية لبحث التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقالت الوزارة في بيان إن شريف يرافقه وفد رفيع المستوى يضم أيضا عددا من الوزراء، على رأسهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد اسحاق دار الذي أعلنت الوزارة وصوله بالفعل إلى المدينة المنورة ونشرت صورة له خلال صلاته في المسجد النبوي الشريف، وزيارته جبل أحد. وأضافت أن «المباحثات ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وأكدت الوزارة أن «هذه الزيارة تجسد الشراكة التاريخية بين باكستان والمملكة العربية السعودية، التي ترتكز على عقود من الثقة والتعاون والأخوة المتبادلة». وقال البيان «على الرغم من أن الزيارة تأتي في ظل تصاعد التوترات في الخليج فإنها تحمل أهمية تتجاوز الأزمات الراهنة والاعتبارات قصيرة الأجل». وأوضح أن الزيارة «ستعزز العلاقات الثنائية وتعمق التعاون الاستراتيجي وتعزز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتدعم التعاون متعدد الأطراف».
بموازاة ذلك، أكدت إسلام آباد، مواصلة جهودها للتوصل إلى حل بشأن مضيق هرمز، شامل ومستدام. وأعربت عن الأمل في أن يؤدي الاتفاق الذي أعلنت طهران التوصل إليه مع سلطنة عمان، إلى استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار مذكرة تفاهم أسهمت إسلام آباد في التوسط لإبرامها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي للصحافيين «نأمل أن يمهد الاتفاق بشأن المضيق لمواصلة الحوار، ولاسيما استئناف المحادثات على المستوى التقني بين إيران والولايات المتحدة».
وأضاف «لا نزال منخرطين مع الدول الأخرى بشأن الأزمة في الشرق الأوسط والوضع في هرمز. وجهودنا الديبلوماسية مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام بشأن المضيق». وكانت طهران أعلنت أمس الأول التوصل إلى اتفاق مع عمان على مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز.