استعرض صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب آخر التطورات الإقليمية، لاسيما الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وتقريب وجهات النظر بينهما، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية ديبلوماسية مستدامة للأزمة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية «قنا» ان الرئيس الأميركي أشاد في اتصال هاتفي اجراه مع صاحب السمو الأمير بالدور الذي تضطلع به دولة قطر بقيادته في دعم الجهود الديبلوماسية، وتيسير الحوار بين الأطراف، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد صاحب السمو الأمير أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الديبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية، وضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ودعم المبادرات الدولية الهادفة إلى احتواء التوترات، بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
كما بحث الجانبان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء المستجدات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
وفي السياق، اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي، على هامش اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان.
وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لاسيما التنسيق العربي المشترك لمواجهة التصعيد الإسرائيلي الذي يستهدف القدس المحتلة، بالإضافة إلى الجهود الديبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.