أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين المملكة وتركيا وسبل دعمها وتعزيزها في عدد من المجالات، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».
كما جرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.
وقد أكد الرئيس التركي إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي على السفن في البحر الأحمر، ووقوف بلاده التام إلى جانب المملكة، كما رحب أردوغان بإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات الذي تقوده المملكة، متمنيا له كل التوفيق لتحقيق أهدافه.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالا هاتفيا مماثلا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها الإقليمية والدولية على مختلف المستويات، وقد أكد سمو ولي العهد على ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد وعلى أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول ديبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ويمنع الانجرار إلى صراع أوسع، تطال تداعياته الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تم خلال الاتصال استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها.
في غضون ذلك، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البحريني د.عبداللطيف الزياني، مجمل التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرض الجانبان العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات ومملكة البحرين، وأطر التعاون المشترك، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين الشقيقين، ويحقق الخير والازدهار لشعبيهما، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام».
وفي ذات السياق، بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، خلال زيارته المملكة أمس، التطورات في المنطقة، وتداعيات التصعيد الذي تشهده، وجهود إنهائه واستعادة الهدوء وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين.
كما استعرض الجانبان، خلال اللقاء، سبل تعزيز التعاون القائم بين الأردن ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).