تعتبر مواد التموين في الكويت ضمن المواد التي تأتي نتيجة (Mass production) وتعني الإنتاج الضخم جدا، لهذا السبب فمن الوارد جدا أن تتسرب كميات كبيرة منها، والحل الوحيد برأيي هو تركيب A labeling machine على نهاية خط إنتاج مواد التموين، وهذه الآلة تطبع أي شيء تريده على المنتج، وأقترح طباعة اسم الجمعية التي سيذهب لها المنتج بحيث تُكتشف بسهولة من أين تم تسريبها.
الموضوع ليس بهذه السهولة، ومن المؤكد أن فيه تفاصيل فنية كثيرة، لكنه يستحق الاهتمام لأن تسريب مواد التموين يأتي من مكانين لا ثالث لهما: إما المصنع أو فرع تموين الجمعية، فإن وُجد اسم الجمعية على المنتج المسرب عُرف مكان التسريب، وإن لم يوجد اسم عليه فهذا يعني أنه تم أخذه من خط الإنتاج في المصنع قبل وصوله لماكينة وضع الملصقات.
في حال حدوث هذا الأمر سيكون ذلك رادعا كبيرا، وسيتردد الذين يسربون مواد التموين كثيرا قبل القيام بجريمتهم لسهولة كشفهم.
التموين الغذائي في الكويت هو من أرقى وأجمل شبكات الحماية الاجتماعية في العالم، حيث يضمن من خلاله جميع سكان البلاد من المواطنين وجبة متكاملة بأسعار مخفضة جدا، لذلك يُعد الحفاظ عليه ضرورة مهمة بل وملحة.
ونحن على يقين بإذن الله تعالى بأن الإخوة في وزارة التجارة لديهم الكثير من الأفكار والإجراءات التي ستوقف موضوع تسرب مواد التموين.
نقطة أخيرة: نحن في زمن حرب، وتسريب المواد الغذائية الأساسية من البلد جريمة نكراء تستحق أقصى العقوبات لكل المتورطين فيها.
ghunaimalzu3by@