أسفر الزلزال الذي ضرب كولومبيا عن انهيار 20 مبنى على الأقل في (كالي)، ثالث كبرى مدن البلاد، ومحاصرة العديد من الأشخاص تحت الأنقاض.
وقال رئيس بلدية المدينة أليخاندرو إيدرفي منشور بحسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «أحصينا حتى الآن 20 مبنى منهارا على الأقل في كالي، وأشخاص محاصرين تحت الركام. لقد طلبت الدعم من رئيسي بلدية بوغوتا ورئيس بلدية ميديين» بما في ذلك إرسال فرق إنقاذ وإغاثة.
من جهته، أفاد رئيس بلدية مدينة (بيريرا) ماوريتسيو سالازار، بمقتل 18 شخصا على الأقل في المدينة الواقعة غربي كولومبيا.
وحذر سالازار في تصريحات إذاعية من أن «الوضع حرج» جراء الزلزال الذي ضرب البلاد.
وضرب الزلزال القوي الذي ضرب كولومبيا ودولا أخرى في أميركا اللاتينية، ما أدى إلى اهتزاز المباني في العاصمة بوغوتا وفي كيتو عاصمة الإكوادور.
وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية قوة الزلزال، الذي وقع على عمق يناهز 100 كيلومتر، ب 6.6 درجات على مقياس ريختر، فيما قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ان شدته بلغت 7.4 درجات.
وقد حدد مركز الزلزال بالقرب من «سان خوسيه ديل بالمار» في منطقة تشوكو في غرب كولومبيا.
وأكدت الهيئة البحرية الكولومبية عدم وجود أي خطر لحدوث موجات تسونامي.
كما أفادت حاكمة مقاطعة تشوكو «مركز الهزة» في غرب كولومبيا نوبيا كارولينا كوردوبا-كوري بوقوع إصابات وأضرار هيكلية جسيمة في حين لا تزال عمليات التقييم جارية.
وقالت في منشور عبر منصة «إكس»: «لقد وقع للتو زلزال قوي في مقاطعة (تشوكو) ونحن نشعر بالقلق إزاء الهزات الارتدادية».
وأضافت «ورغم أن مركز الزلزال كان في (سان خوسيه ديل بالمار) فإن عاصمة مقاطعة تشوكو (كيبدو) شهدت إصابات وأضرارا جسيمة في المباني»، مؤكدة متابعة الأضرار وتقييمها لإصدار التقرير الرسمي الأول حول الزلزال.