يستعد علماء الفلك لاستغلال كسوف الشمس المرتقب في 12 أغسطس لإجراء دراسات علمية قد تسهم في تعميق فهمهم لطبيعة الشمس وآليات نشاطها، مستفيدين من واحدة من أبرز الظواهر الفلكية التي تتيح مراقبة طبقاتها الخارجية بصورة مباشرة.
وشرحت وكالة «فرانس برس» أن الكسوف سيظهر كليا في أجزاء من إسبانيا وجزئيا في فرنسا، ما يمنح الباحثين نافذة زمنية ثمينة لجمع بيانات حول الهالة الشمسية والكروموسفير والرياح الشمسية والمجال المغناطيسي.
ويأمل العلماء في توظيف هذه المشاهدات لاختبار النماذج العلمية الحالية وتحسين القدرة على فهم العواصف الشمسية والتنبؤ بها، لما لها من تأثير محتمل على الأقمار الاصطناعية وشبكات الاتصالات والتقنيات الفضائية.
كما ستشارك فرق وكالة الفضاء الأوروبية في رصد الظاهرة عبر تنسيق الملاحظات الأرضية مع البيانات التي يجمعها مسبار سولار أوربيتر، بهدف تطوير نماذج أكثر دقة لسلوك الشمس خلال مراحل نشاطها المختلفة، والاستفادة من هذه النتائج في دعم الأبحاث المستقبلية المتعلقة بالطقس الفضائي.