قبل ساعات من كسوف الشمس المرتقب في 12 أغسطس 2026 انتشرت عبر منصات التواصل مزاعم مثيرة تزعم أن الأرض ستفقد جاذبيتها لعدة ثوان.. ما دفع إلى تساؤلات ومخاوف حول حقيقة هذه الادعاءات.
وأكدت وكالة «ناسا» أن هذه المزاعم لا تستند إلى أساس علمي، ونفت الوكالة حدوث أي فقدان لجاذبية الأرض بالتزامن مع الكسوف.
وتضمنت الشائعة حديثا عن مشروع سري مزعوم يحمل اسم «Project Anchor» قيل إنه مرتبط باستعدادات لمواجهة اضطراب في الجاذبية. إلا أن عمليات التحقق لم تجد دليلا موثوقا على وجود المشروع أو الوثائق المتداولة بشأنه.
علميا، ترتبط جاذبية الأرض بكتلتها ولا يمكن لكسوف الشمس إيقافها مؤقتا. كما أن اصطفاف الشمس والقمر والأرض خلال الكسوف لا يؤدي إلى اختفاء الجاذبية أو جعل البشر والأجسام تطفو.
أما الحدث الحقيقي في 12 أغسطس، فهو الكسوف، وينصح عند مشاهدته باستخدام وسائل حماية مخصصة وعدم النظر مباشرة إلى الشمس خلال مراحله الجزئية.