أكد مساعد مدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل للعمليات البحرية العقيد بحري خالد بوربيع أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال أمن الحدود والمطارات.
وشدد بوربيع في تصريح لـ «كونا» خلال مشاركته في المؤتمر العربي الـ 18 لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ المنعقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس على أهمية تعزيز التنسيق بين أجهزة أمن الحدود العربية لمواجهة التحديات المستجدة وخصوصا موجات الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر وترويج المواد المخدرة.
واعتبر أن تعزيز استخدامات التكنولوجيا في المطارات والمنافذ العربية وتبادل المعلومات يسهم بفاعلية في مواجهة الجرائم التي تهدد أمن الحدود، معربا عن التزام وزارة الداخلية الكويتية بتعزيز العمل العربي المشترك بما يخدم الأمن في منطقتنا العربية.
وانطلقت في العاصمة التونسية أعمال المؤتمر العربي الـ18 لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ بمشاركة رؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ في الدول العربية، ومنها دولة الكويت والمنظمة العربية للطيران المدني ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل.
وأكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد كومان خلال الافتتاح أن أمن الحدود في الدول العربية يواجه تحديات متنوعة ومستجدة، منها موجات الهجرة غير الشرعية بسبب نزوح آلاف المدنيين من مواطنهم الأصلية فرارا من ويلات الحروب والصراعات المسلحة وهربا من بيئات لم تعد تتوافر فيها شروط الحياة بسبب عوامل شتى، على رأسها التقلبات المناخية التي تهدد أنماط التنمية التقليدية القائمة على الزراعة والرعي.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للدول العربية يجعلها عرضة للتحديات المرتبطة بتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر وترويج المواد المخدرة بسبب كونها منطقة عبور بين دول المصدر ودول المقصد وهو ما يضع على عاتق أجهزة أمن المنافذ وحرس الحدود مسؤولية كبيرة في مواجهة كل هذه التحديات.
واعتبر أن العامل الحاسم في مواجهة هذه التحديات هو تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق التام بين كل الأجهزة العاملة في مجال الحدود حيث ينظر المؤتمر في تجارب الدول الأعضاء في مجال الربط بين المنافذ الحدودية داخل الدولة والأنظمة والوسائل المستخدمة في ذلك مما يسمح بالاطلاع على تقييم موثوق به لتلك الأنظمة والوسائل من واقع التجربة العملية لبعض الدول وهو ما سيساعد الدول الأخرى على اتخاذ القرار الصائب بشأن اقتناء وسائل وأنظمة الربط بين المنافذ.