أعلنت هيئة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية أن الزلزال الذي وقع قبالة الساحل الشمالي لجزيرة «فلوريس» شرقي إندونيسيا فجر السبت وأعقبته سلسلة من الهزات الارتدادية القوية تسبب في «تسونامي» محدود وصل إلى تسع مناطق وبلغ أقصى ارتفاعاته 94 سنتيمترا، فيما تواصل حصيلة الضحايا الارتفاع، حيث تم حصر عشرات القتلى والمصابين، فضلا عن عدد غير معروف من المفقودين.
وقالت الهيئة في بيانات متلاحقة إن مركز الزلزال كان على بعد نحو 30 كيلومترا شمال شرقي مدينة «مباي» في مقاطعة «ناجيكيو»، مضيفة أن القراءة الأولية قدرت قوته بنحو 7.77 درجة وعمق 15 كيلومترا.
وأكدت تسجيل أمواج «تسونامي» فعليا عبر أجهزة قياس مستوى مياه البحر في 9 مناطق إندونيسية حيث سجلت أعلى موجة في مدينة «ماورولي» التابعة لمقاطعة «إندي» وبلغ ارتفاعها 94 سنتيمترا.
وسجلت الهيئة سلسلة من الهزات الارتدادية القوية بعد الزلزال الرئيسي بلغت قوة إحداها 6.2 درجات وأعقبتها هزة أخرى بالقوة نفسها ثم هزة بقوة 5.6 درجات ثم أخرى بقوة 5.3 درجات واستمرت بعد ذلك عشرات الهزات الارتدادية الأقل قوة في جزيرة «فلوريس» وبحرها.
جاء ذلك فيما شرعت فرق البحث والإنقاذ في البحث عن ناجين في عدد من المواقع المتضررة.
وفي هذا السياق، قال رئيس فريق البحث والإنقاذ فاتور رحمة، إن الفرق انتشرت في موقع ميناء «لورنس ساي» بمدينة «ماوميري» التابعة لمقاطعة «سيكا» بعد تضرر كبير طال الطابق الثاني من صالة انتظار الركاب فيما تنفذ عمليات البحث داخل الأنقاض حيث كان مئات المسافرين موجودين في الميناء بسبب رحلة بحرية مجدولة قبل أن يهرعوا إلى الخارج عقب وقوع الزلزال وانهيار أجزاء من صالة الانتظار.
من جهتها، أفادت وسائل الإعلام الإندونيسية بأن الأضرار غير كبيرة لكنها شملت مكاتب حكومية ومصارف ومطارات ومستشفيات وجامعات وعددا من المنازل والمرافق العامة كما شهدت بعض المناطق انقطاعا في التيار الكهربائي.