أكد موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي أن الوسطاء من باكستان وقطر يواصلون نقل الرسائل بين واشنطن وطهران لكن دون إحراز تقدم ملموس، وذلك قبيل انتهاء هدنة الـ 60 يوما لوقف إطلاق النار بين الجانبين، والتي أوشكت على الانتهاء.
ونقل «أكسيوس» عن مصادر إقليمية مطلعة قولها إن الوسيط الباكستاني يقدم تقييمات أكثر تفاؤلا من الواقع «لخلق إحساس بوجود زخم يمكن أن يساعد على كسر الجمود».
من جهتها، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «البيت الأبيض يدرك جيدا أنه سيتجاوز موعد انتهاء الهدنة دون تحقيق أهداف مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز».
وأضاف هؤلاء المسؤولون الأميركيون أن «البيت الأبيض يدرك أيضا أن الصراع مع إيران تحول إلى حد كبير إلى حرب اقتصادية».
جاء ذلك، في وقت اختتم قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، جولة استمرت 10 أيام في الشرق الأوسط، شملت 6 دول وزيارة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» الموجودة في المنطقة، في وقت تشدد الولايات المتحدة حصارها البحري المفروض على إيران.
وقالت «سنتكوم» في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» أمس، إن كوبر التقى خلال جولته التي أتمها في 15 أغسطس الجاري كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في عدة دول، كما التقى أفراد القوات الأميركية المنتشرين في المنطقة، حيث يعمل أكثر من 50 ألف جندي أميركي في أنحاء الشرق الأوسط.
كذلك التقى كوبر البحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في ثاني زيارة له إلى هذه الحاملة خلال العام الحالي. وخاطب كوبر طاقم الحاملة بالكامل، مشيدا بتفاني أفرادها وشجاعتهم، وقال: «تعد مجموعة حاملة الطائرات الضاربة لينكولن فريقا قويا من الأميركيين المتميزين، الذين يقفون بشموخ وفخر عظيم ومستحق بكل ما أنجزوه».
ووفقا لـ«سنتكوم»، نفذت مجموعة حاملة «أبراهام لينكولن» الضاربة آلاف الطلعات الجوية القتالية دعما لعملية «الغضب الملحمي»، إلى جانب تنفيذ مهام تتعلق بالأمن الإقليمي والإبقاء على الحصار البحري الأميركي المستمر المفروض على إيران.