عبدالحميد الخطيب
أكد الكاتب والأديب مشعل عثمان السعيد أن الساحة المسرحية الكويتية بحاجة إلى أعمال متميزة تحاكي الواقع وتبقى راسخة في ذاكرة الجمهور، مشيرا إلى أن الحركة المسرحية في الديرة قدمت عبر تاريخها تجارب شكلت علامات فارقة، من بينها «باي باي لندن» ومسرحية «الدكتور صنهات» التي حققتا نجاحا كبيرا وأسهمتا في تغيير مسار المسرح الكويتي، مشيدا بما يقدمه الشباب من تجارب مسرحية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن المواهب الفنية تستحق الدعم والاهتمام.
وأضاف السعيد في تصريح لـ «الأنباء»: المرحلة الحالية تحتاج إلى عمل مسرحي قادر على استعادة وهج التجارب السابقة الناجحة التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور، ويعيد التأكيد على تميز وتفوق الحركة المسرحية الكويتية، كاشفا أنه انتهى من تأليف مسرحية جديدة سيعلن عن تفاصيلها قريبا.