القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سبل تعزيز التعاون والتنسيق القائمين بين البلدين من أجل تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان صحفي أن ذلك جاء خلال استقبال الرئيس السيسي للشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال زيارته للقاهرة.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء أهمية احتواء التصعيد الإقليمي الراهن أخذا في الاعتبار تداعياته على استقرار المنطقة.
وفي هذا الإطار، جدد السيسي موقف مصر الداعم والمساند لأمن دولة قطر الشقيقة وسائر الدول العربية ورفضها التام لأي محاولات للمساس بسيادتها واستقرارها.
وقال المتحدث الرئاسي إن اللقاء أكد ضرورة التزام كافة الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب، بما يثبت الاستقرار ويساهم في سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار، فضلا عن ضرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع.
من جهة أخرى، بحث رئيس الوزراء المصري د. مصطفى مدبولي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة وتطورات عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
جاء ذلك خلال انعقاد أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المصرية - القطرية المشتركة بمدينة العلمين الجديدة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين المصري والقطري.
وفي سياق متصل، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، حيث أكدا أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والعودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران والبناء عليها لاستئناف المسار التفاوضي بما يفضي إلى التوصل لاتفاق نهائي لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد الجانبان على أهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وعدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها عرقلة حركة الملاحة والتجارة الدولية لما له من انعكاسات مباشرة على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.
كما تبادل الجانبان الرؤى إزاء تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكدا أهمية مواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان تنفيذ خطة الرئيس الأميركي للسلام في قطاع غزة، ودفع إسرائيل للالتزام باستحقاقات مراحل هذه الخطة.