قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم بالسيف وقع في مدرسة ثانوية في بلدة فاغيرستا - وسط السويد، بحسب ما أعلنت الشرطة السويدية.
وقال قائد شرطة المنطقة تومي ألريكسون في مؤتمر صحافي مشترك مع مسؤولي بلدية فاغيرستا «تفيد حصيلتنا بإصابة ثلاثة أشخاص ومقتل شخص». ولفت إلى أن اثنين من المصابين جروحهما خطرة.
ولاحقا، أعلنت الشرطة السويدية أن الضحية التي سقطت نتيجة هجوم بالسيف داخل المدرسة الثانوية هي طالبة تبلغ 17 عاما.
ووقع الهجوم في بلدة فاغيرستا، أمس الأول، ما أسفر عن مقتل الطالبة، وإصابة طالبين آخرين بجروح خطيرة.
وأطلقت الشرطة النار على المهاجم البالغ 18 عاما والذي كان يحمل السيف، قبل أن تعتقله، فيما يستمر التحقيق لتحديد دوافع الهجوم.
وكانت الهيئة الصحية قد أفادت في وقت سابق بأن فتيين، يبلغان 12 و17 عاما، يتلقيان العلاج في المستشفى.
وكانت بلدية فاغيرستا أصدرت بيانا جاء فيه «دخل مهاجم يحمل سيفا مدرسة برينيل وجرح عدة أشخاص».
وكان رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون قد قال في تصريح لوكالة «فرانس برس» «وقع حدث خطير في مدرسة في فاغيرستا».
وأضاف «لا نعرف بعد من خلف هذا الفعل لكننا نعلم أن الشرطة تعمل بصورة مكثفة جدا»، داعيا الجميع إلى «عدم مضايقة عناصر الشرطة والإسعاف في عملهم».
وتضم مدرسة برينيل الثانوية 447 تلميذا وسبق أن أخليت في الثامن من مايو 2026 بعد تعرضها لتهديد.
هذا، وشهدت السويد عدة هجمات استهدفت مؤسسات تعليمية في الماضي.