كشفت نتائج بحث عرض مؤخرا في منتدى الاتحاد الأوروبي لجمعيات علم الأعصاب أن الأشخاص الذين يتحدثون أكثر من لغة تبدو أعمارهم الدماغية أصغر من المتوقع مقارنة بأعمارهم الفعلية.
ووفق هذه النتائج الجديدة فإن اكتساب لغات متعددة قد يساعد في الحد من بعض التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، فيما كان هذا التأثير أكثر وضوحا لدى من بدأوا تعلم لغة أخرى في سن مبكرة وتمتعوا بمستوى أعلى من إتقانها، بحسب ما نقلت «العربية.نت» أمس عن موقع «ساينس ديلي» المتخصص.
وقدم البحث المذكور د.لوسيا أموروسو من مركز الباسك للإدراك والدماغ واللغة في سان سيباستيان بإسبانيا، بالتعاون مع باحثين من معهد أميركا اللاتينية لصحة الدماغ في جامعة أدولفو إيبانيز في تشيلي، ومركز علم الأعصاب الإدراكي في جامعة سان أندريس بالأرجنتين، ومعهد صحة الدماغ العالمي في كلية ترينيتي دبلن بأيرلندا.
ولقياس شيخوخة الدماغ، درس الباحثون في البداية 728 شخصا، وطوروا «ساعة لشيخوخة الدماغ» باستخدام تخطيط الدماغ المغناطيسي، وهي تقنية ترصد المجالات المغناطيسية الخافتة الناتجة عن نشاط خلايا الدماغ.