أنفقت صناعة التكنولوجيا العقد الماضي تقريبا في محاولة دفع الجميع إلى التخلي عن الكابلات، ففي السنوات الأخيرة اختفت مقابس سماعات الرأس من معظم الهواتف، وأصبحت سماعات الأذن اللاسلكية بالكامل الإكسسوار الأكثر انتشارا، وكل ذلك بفضل تقنية البلوتوث. لذلك، قبل أن تعتمد بشكل كامل على البلوتوث في كل شيء، من المفيد أن تتوقف لحظة لفهم بعض قيوده الوظيفية لهذه التقنية.
فوفقا لموقع بي جي آر لأخبار التكنولوجيا، يوجد 4 عيوب خفية للبلوتوث، كالتالي:
1- القلق المستمر من نفاد البطارية، فبث الإشارة اللاسلكية باستمرار يستنزف أيضا بطارية الجهاز الذي توصل به جهاز البلوتوث. إذ تستهلك الأجهزة بطارياتها بسرعة أكبر من المعتاد، خصوصا عند التعامل مع عدة ملحقات لاسلكية في الوقت نفسه.
2- انخفاض جودة الصوت ومشكلات زمن الاستجابة، فالاستماع إليها عبر سماعات رأس لاسلكية باستخدام البلوتوث يعني الاكتفاء بجودة صوت «مقبولة»، بدلا من جودة «استثنائية».
3- انقطاع الاتصال ومشكلات الاقتران المزعجة، حتى بعد سنوات من تحديثات البرامج المستمرة، لا يزال إقران الأجهزة لاسلكيا عملية غير مستقرة إلى حد كبير.
4- قيود المسافة، فالخرسانة والخشب والزجاج والمعادن يمكن أن تحد بشدة من الإشارة الهشة للبلوتوث أو تتسبب في اضطرابها.