أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) تعمل على تطوير مركبة تعمل بالطاقة النووية مخصصة للرحلات بين الكواكب ليتم إطلاقها إلى المريخ في عام 2028.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس ترامب الجمعة في مركز «جونسون» التابع لوكالة «ناسا» في مدينة «هيوستن» بولاية تكساس عقب تقديمه «ميدالية الشرف الفضائية من الكونغرس» لرواد الفضاء الأميركيين الأربعة الذين شكلوا فريق “أرتيمس 2” وهو تكريم حصل عليه 30 شخصا من ذوي الإنجازات الاستثنائية فقط في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال ترامب إن ناسا «تعكف على تطوير مركبة فضائية تعمل بالطاقة النووية ومخصصة للرحلات بين الكواكب ومن المقرر إطلاقها في مهمة إلى المريخ عام 2028».
وأكد أن المركبة «ستكون من أوائل الوحدات التي ستشكل في نهاية المطاف أسطولا فضائيا أميركيا ضخما ما سيجعل السفر عبر الفضاء أمرا شائعا يكاد يضاهي شيوع السفر عبر المحيطات في وقتنا الراهن».
كما أعلن إنشاء «أكاديمية الفضاء الأميركية» وهي مؤسسة تعليمية وطنية لتدريب مهنيين من قطاعات عسكرية ومدنية متعددة على إنجاز مهام تضمن التفوق الأميركي في هذا المجال.
وأضاف ترامب «لدي اليوم إعلان تاريخي آخر لأدلي به. إنه أمر يثير حماسي الشديد بالنظر إلى النمو المتسارع لقوة الفضاء وقطاع الفضاء التجاري وتوسع طموحاتنا لتشمل القمر وما وراءه بمسافات شاسعة».
وعبر عن اعتقاده بأن «المناطق الواقعة بعيدا جدا كالقمر مثلا قد تعتبر يوما ما وجهات قريبة تماما كما كان ينظر في الماضي إلى محطة المترو الأولى إذ سيصبح القمر وجهة قريبة».
وذكر أنه «من الواضح أننا سنحتاج إلى تعليم وتدريب جيل كامل من العسكريين والمهندسين والمشغلين المدنيين المهرة وغيرهم للقيام بالمهام التي يتعين علينا إنجازها والتي نتفوق فيها حاليا وسنواصل التميز فيها بخطوات واسعة ومتسارعة».
وشدد على أن ذلك «حدث بالغ الأهمية فكما نفكر في أكاديميات ويست بوينت وأنابوليس وأكاديمية القوات الجوية وأكاديمية خفر السواحل وهي جميعا مؤسسات عظيمة فإننا نمتلك الآن «قوة الفضاء» وسننشئ الأكاديمية».