لا يعتمد ترطيب الجسم على شرب الماء وحده، بل تشكل الأطعمة الغنية بالسوائل، خاصة الفواكه، جزءا أساسيا لتلبية احتياجات الجسم اليومية من الماء، وتزويده بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة التي يحتاجها في الطقس الحار أو بعد بذل مجهود بدني.
يأتي البطيخ في مقدمة هذه الخيارات لكون الماء يمثل نحو 91% من مكوناته، بالإضافة إلى احتوائه على البوتاسيوم والماغنيسيوم، ويمكن مزجه مع أوراق النعناع الطازجة لإضافة نكهة مميزة تشجع على شرب السوائل. كما تعد الفراولة خيارا ممتازا لامتلاكها نفس نسبة الماء تقريبا، وتتميز باحتوائها على الألياف وحمض الفوليك وفيتامين C، ويمكن خلطها مع الأناناس الغني بإنزيم البروميلين المساعد على الهضم والذي يحتوي بدوره على 85% من الماء. ويوفر الجمع بين الشمام والبطيخ العسلي وجبة مرطبة للغاية، حيث يمتلك الأول 90% من الماء والبيتا كاروتين، بينما يحتوي الثاني على 91% من الماء.
كذلك يمكن الاستفادة من الخوخ الذي يحتوي على 88% من الماء وفيتاميني A وC، ومزجه مع التوت العليق الغني بالألياف، الذي يتكون من 86% من الماء. وتبرز الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت والليمون كخيار مرطب يمد الجسم بالبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، لكن ينصح بمراجعة الطبيب أو الصيدلي عند استهلاك الجريب فروت بكميات كبيرة لأنه قد يتداخل مع بعض أدوية الكوليسترول وضغط الدم. ولمشروب منعش ومنخفض السعرات الحرارية، يبرز الخيار كأعلى الأطعمة احتواء على الماء بنسبة 96%، ويمكن إضافة عصير الليمون الأخضر إليه لتعزيز النكهة. وأخيرا، يمثل ماء جوز الهند الطبيعي غير المحلى مصدرا ممتازا للترطيب بنسبة 95% من الماء بفضل غناه بالإلكتروليتات كالبوتاسيوم والصوديوم، ويمكن إضافة التوت الأزرق إليه للحصول على جرعة إضافية من مضادات الأكسدة. ورغم الفوائد الكبيرة لهذه البدائل الطبيعية، يبقى شرب الماء بانتظام هو الأساس الذي لا يمكن الاستغناء عنه للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
المصدر: «verywellhealth»