أنهت أسعار النفط تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض، وسجلت خسائر أسبوعية، في ظل تقييم المتعاملين مؤشرات بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لمكافحة التضخم، إلى جانب التكهنات بشأن اتفاق محتمل لاستئناف حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 89.31 دولارا للبرميل، بانخفاض 39 سنتا أو 0.43%، فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأميركي التعاملات عند 83.40 دولارا للبرميل، متراجعا 13 سنتا أو 0.16%.
وخلال الأسبوع، انخفض برنت بأكثر من 5%، فيما تراجع الخام الأميركي بأكثر من 4%. ويراقب المتعاملون تعافي تدفقات النفط عبر المضيق، الذي كان يمر عبره 20% من إنتاج النفط العالمي قبل اندلاع الحرب، فيما لاتزال حركة التدفقات مضطربة. وأظهرت بيانات شحن أولية أن 7 سفن تجارية عبرت المضيق الخميس، انخفاضا من 17 سفينة في اليوم السابق، ودون المتوسط اليومي البالغ 15 سفينة خلال عشرة أيام. ويكثف الوسطاء جهودهم لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث وافقت طهران على وضع قائمة بشروط لاستئناف حركة الملاحة الطبيعية، بعد ضغوط من مبعوث قطري لاحترام حرية الملاحة.
وأشارت تقديرات «غولدمان ساكس» إلى أن صادرات الخليج من النفط خلال الفترة الماضية تراوحت بين 15 و16 مليون برميل يوميا، بانخفاض يتراوح بين 7 و8 ملايين برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب، لكنها تزيد بنحو 5 إلى 6 ملايين برميل يوميا عن أدنى مستوى مسجل في مارس.