قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر عام 2001 في وزارة الحرب «الپنتاغون».
وردا على سؤال للصحافيين حول سبب عدم توجهه إلى نيويورك لإحياء الذكرى، أجاب ترامب: «لأنني ذاهب إلى الپنتاغون».
وعندما سئل عن السبب الذي يمنعه من أن يقصد المكانين، أي «الپنتاغون» وموقع البرجين، كرر ترامب إجابته.
وأفاد البيت الأبيض وكالة فرانس برس بأن نائب الرئيس جيه دي فانس سيسافر إلى نيويورك، مشيرا إلى أن «المواقع الثلاثة ستشهد حضور مسؤولين من الإدارة الأميركية».
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان: «في الذكرى الـ25 لهذا اليوم المأسوي، سيتذكر الرئيس أولئك الذين قتلوا على أيدي إرهابيين أشرار ويكرم أحباءهم والمستجيبين الأوائل الشجعان الذين عرضوا حياتهم للخطر لإنقاذ مواطنيهم الأميركيين».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت أن ترامب كان يعتزم في البداية إحياء الذكرى في موقع برجي مركز التجارة العالمي وإلقاء كلمة، لكنه عدل عن ذلك لأن المنظمين لا يسمحون بالخطابات.
ونشر ترامب في وقت سابق تدوينة مطولة على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيها بشدة تقرير «نيويورك تايمز»، وشن هجوما لاذعا على مراسلة الصحيفة ماغي هايبرمان التي سماها «ماغوت»، أي «اليرقة».
وقال ترامب عبر منصته «تروث سوشيال»: «هذا مثال آخر على الأخبار الفاسدة، لقد زرت نيويورك مرات عديدة على مر السنين، ولم يلق أحد كلمة قط، فالمناسبة عبارة عن مراسم رسمية مهيبة».
وأضاف: «لم يخطر ببالي أبدا ما اختلقته تلك اليرقة، وعلاوة على ذلك، فأنا أفضل عدم التحدث، لأنني أتحدث طوال الوقت، وهذا اليوم مخصص لتذكر الضحايا وأفراد عائلاتهم الأعزاء».
وفي سياق غير بعيد، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن قاضيا عسكريا أميركيا قضى، أمس الأول، بعدم قبول الاعترافات التي أدلى بها خالد شيخ محمد، المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، أمام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي)، وبالتالي عدم جواز استخدامها كأدلة ضده خلال المحاكمة.
وتبدأ محاكمة خالد شيخ محمد وثلاثة متهمين آخرين بالمشاركة في التخطيط للهجمات في الخامس من يونيو 2028 في القاعدة البحرية الأميركية بخليج غوانتانامو في كوبا.