في إطار التزام بنك الخليج المستمر بتطوير الكوادر الوطنية، وتمكين الشباب من اكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم لدخول سوق العمل، اختتم البنك برنامجه السنوي للتدريب الصيفي لطلبة الجامعات، الذي أقيم خلال الفترة من 9 حتى 27 أغسطس 2026، بالشراكة مع جمعية إنجاز الكويت.
وشارك المتدربون في برنامج تدريبي مكثف مدته ثلاثة أسابيع، تضمن دورات عملية عبر مختلف إدارات البنك، بما في ذلك، إدارة الخزينة، إدارة المخاطر، الخدمات المصرفية للأفراد، خدمة العملاء، التسويق، والاتصالات المؤسسية، وقد أتاح لهم البرنامج فرصة الاطلاع عن قرب على كيفية عمل مؤسسة مالية حديثة عبر الوظائف التشغيلية والاستراتيجية.
وتم تصميم البرنامج ليتجاوز النمط التقليدي للتدريب القائم على المراقبة فقط، حيث تعرف الطلبة على أساسيات الأسواق المالية، تقييم المخاطر، تجربة العملاء، المنتجات المصرفية للأفراد، استراتيجيات التسويق، الاتصالات المؤسسية، ودور القنوات الرقمية في تعزيز تفاعل العملاء مع البنوك اليوم.
ومن خلال الجولات التدريبية بين الإدارات المختلفة، اكتسب المشاركون مهارات عملية في مجالات مثل حل المشكلات، التواصل، العمل الجماعي، فهم العملاء، التفكير التحليلي، واتخاذ القرارات المهنية، إلى جانب فهم أوضح لكيفية تكامل الوظائف المصرفية المختلفة لخدمة العملاء ودعم الاقتصاد الوطني.
وأتاح البرنامج للطلبة فرصة التعرف بشكل أفضل على المهارات المطلوبة في بيئة العمل وتحديد مساراتهم المهنية المحتملة داخل القطاع المالي. ويسعى بنك الخليج من خلال ربط التعليم الأكاديمي بالتحديات العملية إلى تمكين الشباب من دخول سوق العمل بثقة أكبر ووعي مهني أعمق وفهم عملي لتوقعات أصحاب العمل.
وفي الوقت نفسه، وفر البرنامج للبنك فرصة مهمة للتعرف مباشرة على آراء الجيل الجديد، وما لديهم من رؤى جديدة وتوقعات متغيرة وانطباعات حول كيفية تفاعل الشباب مع العلامات التجارية والتكنولوجيا والخدمات المالية والمنصات الرقمية. إذ يمكن لملاحظاتهم أن تسهم في تطوير منتجات البنك الموجهة للشباب واستراتيجيات التواصل وتجارب العملاء الرقمية، بما يضمن استمرار بنك الخليج في مواكبة احتياجات وتطلعات الأجيال الجديدة.
ويكتسب هذا التبادل أهمية خاصة مع تزايد تأثير الأجيال الشابة في رسم مستقبل القطاع المصرفي، حيث إن توقعاتهم المتعلقة بالبساطة والسرعة والتخصيص وسهولة الوصول الرقمي وتجربة المستخدم تدفع المؤسسات المالية إلى إعادة تصميم منتجاتها وخدماتها، ومن ثم فإن إشراك الشباب مبكرا يعزز ليس فقط تطوير الكفاءات، بل أيضا الابتكار وترسيخ نهج أكثر تركيزا على العملاء داخل البنك.