انطلقت في مدينة دير الزور أمس أعمال مشروع «فجر الفرات» لإزالة الأنقاض من أحياء المدينة وتدويرها، في خطوة جديدة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وذلك بإشراف المحافظة وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة «زووم» الاستثمارية القابضة، حيث بدأت الآليات العمل في حي الرشدية لإزالة الركام.
وأكد محافظ دير الزور زياد العايش، في تصريح لوكالة «سانا»، أن «المشروع خطوة مهمة في عملية إعادة الإعمار، حيث تتم إزالة الأنقاض والركام بعد أن انتهت مرحلة توثيق جرائم النظام المخلوع»، مشيرا إلى أن المشروع يركز على تدوير الأنقاض وتحويل الركام إلى مواد تسهم في إعادة الإعمار.
ولفت المحافظ إلى أن أعمال إزالة الأنقاض لن تقتصر على أحياء مدينة دير الزور، حيث ستنتقل كذلك إلى مدينتي البوكمال والميادين، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع لتعبيد الطرق الرئيسية بالمحافظة.
وتنفذ عمليات ترحيل الأنقاض بشكل مجاني دون دفع أي رسوم من قبل الأهالي أو من المنشآت العامة والخاصة، حيث يطلب من الأهالي الراغبين بالاستفادة من المشروع تسجيل بيانات عقاراتهم مع الأوراق الثبوتية المطلوبة بشكل مباشر لدى المجموعة ليصار إلى تحديد موعد لإزالة الأنقاض، وفي حال كان العقار مسجلا باسم أكثر من شخص يطلب مراجعة مجلس المدينة لأخذ الموافقات المطلوبة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لإزالة آثار التدمير التي خلفها قصف النظام البائد في مدينة دير الزور، وإعادة الإعمار، حيث سبق أن أطلقت المحافظة ومجلس مدينة الزور عددا من الحملات لإزالة وترحيل الأنقاض، منها حملة في شهر يناير الماضي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة (UNDP) لرفع ونقل 75 ألف طن من الأنقاض من الأحياء الأكثر تضررا في المدينة.