شجبت العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية الاعتداء الذي تعرض له خط أنابيب شرق ـ غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) بعدة مسيرات قادمة من العراق، نتجت عنها إصابات بشرية وأضرار، في وقت أكدت المملكة العربية السعودية الاحتفاظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وقد أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالا هاتفيا بالشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) انه جرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود الديبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها، فيما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) بعدة مسيرات قادمة من العراق، نتجت عنها إصابات بشرية وبعض الأضرار.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية (واس)، «توضح المملكة أنه بناء على طلب دولة رئيس الوزراء العراقي بإتاحة الفرصة لحكومة العراق الشقيقة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار، فقد آثرت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية».
وأكدت الوزارة أن المملكة تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وأثار الاستهداف سلسلة من الادانات الدولية الواسعة وبأشد العبارات، حيث أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا مرفوضا لأمن المملكة وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية، ويشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي، مشددا على رفض مجلس التعاون القاطع لجميع الأعمال التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها الوطنية.
وشدد البديوي على أهمية أن تقوم الحكومة العراقية بالمزيد من الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقا لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها، مما يسهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وتجنيبها المزيد من التصعيد.
وجدد التأكيد على وقوف مجلس التعاون التام والثابت مع المملكة، ودعمه الكامل لكل الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية بمملكة البحرين، بأشد العبارات الاستهداف، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، واعتداء على منشآت مدنية حيوية تمس أمن إمدادات الطاقة.
وأكدت الوزارة تضامن البحرين التام مع السعودية، وأن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين واستقرارها، مشددة على حقها في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أرضها وفقا لأحكام القانون الدولي، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
كما أدانت دولة قطر بأشد العبارات الهجوم، وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يمثل عملا مدانا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتصعيدا خطيرا من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة.
وثمنت في هذا السياق النهج المسؤول الذي تنتهجه المملكة في دعم جهود الحكومة العراقية في منع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار. وعبرت الوزارة عن تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.
وأعربت سلطنة عمان بدورها عن استنكارها لاستهداف خط أنابيب شرق ـ غرب بالسعودية، مؤكدة موقفها الثابت الرافض لهذه الهجمات واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مهما كانت الدوافع والمسببات.
وجددت سلطنة عمان، في بيان لوزارة خارجيتها نشرته وكالة الأنباء العمانية أمس، تضامنها مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكل ما من شأنه حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية وصون أمنها واستقرارها.
وأكدت ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتجنب كل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس في التعامل مع هذه التطورات وتغليب لغة الحوار ومعالجة أسبابها عبر الوسائل والحلول السياسية والديبلوماسية.
ودانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت خط أنابيب شرق ـ غرب.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان أمس، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها. وجددت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وأدانت مصر بأشد العبارات الهجمات، بما يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويقوض من أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت مصر، في بيان لوزارة خارجيتها، تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية السورية التضامن التام مع السعودية ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات وخطوات لحماية أمنها واستقرارها، معربة عن إدانة سورية بأشد العبارات الاستهداف، معتبرة إياه انتهاكا سافرا لسيادة المملكة، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كذلك، ندد الأردن بالاستهداف، واعتبره انتهاكا سافرا لسيادة السعودية، وتهديدا لأمنها واستقرارها، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، تضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفها الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وجددت إسلام آباد تأكيد دعمها الثابت لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها وازدهارها، وأعربت عن تضامنها مع قيادة وحكومة وشعب المملكة، منددة بشدة بالهجمات المستنكرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية وعدتها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وللسيادة وسلامة الأراضي في السعودية، فضلا عن انها تشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعربت كل من موريتانيا وقبرص عن إدانتها الشديدة للهجمات، مؤكدة رفضها القاطع لكل الأعمال التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية، وتهدد أمن المملكة، مؤكدة تضامنها ووقوفها إلى جانب المملكة في مواجهة مختلف التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية القبرصية، في بيان، «تعرب قبرص عن تضامنها الكامل مع الدول المتضررة وشعوبها، وتشدد على أهمية احترام حرية الملاحة والقانون الدولي، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار».
وأدانت رابطة العالم الإسلامي ـ باستنكار شديد ـ الاستهداف، وجدد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ د.محمد بن عبدالكريم العيسى التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة، التي تنتهك كل القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأكد باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم الشعوب الإسلامية كافة المنضوية تحت مظلتها، على التضامن الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، وحفظ أمنها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما أعربت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) أمس عن بالغ شجبها واستنكارها للاعتداءات، وأكدت في بيان صحافي تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وصون مقدراتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشددت على أن استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية من شأنه أن يهدد أمن واستقرار إمدادات الطاقة وأن يترك انعكاسات سلبية على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، معربة عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.