أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة حرص دولة الكويت، ممثلة بالعديد من الجهات المعنية، على الوفاء بالتزاماتها وتفعيل دورها في الاتفاقيات الدولية والبروتوكولات الملحقة الخاصة بحماية طبقة الأوزون.
وقالت عضو مجلس إدارة الجمعية ديمة العدساني لـ«كونا» بمناسبة اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون إن الكويت أعدت ونفذت العديد من المشاريع والبرامج على المستويين الوطني والإقليمي بهذا الخصوص.
وشددت العدساني على أهمية دور وجهود الجهات والهيئات الحكومية والشركات والمؤسسات والمنظمات المدنية والمجتمع الدولي نحو معالجة ظاهرة التغير المناخي وإصلاح النظام المناخي وحماية كوكب الأرض، وصولا لاستعادة توازنه، بما من شأنه الإبقاء على حالة التعافي وحماية طبقة الأوزون.
وأوضحت أن طبقة الأوزون هي بمثابة الدرع الواقية التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة القادمة من الشمس، ما يحمي ويحافظ على صحة الإنسان والحيوان والنبات، ومن ثم منع انتشار الأمراض مثل سرطانات الجلد.
وأفادت بأن بروتوكول «مونتريال» وتعديل «كيغالي» المعنيين بشكل أساسي بحماية طبقة الأوزون من خلال اتخاذ تدابير للحد من الإنتاج والاستهلاك العالميين للمواد المستنفدة لها وصولا إلى القضاء عليها، أظهرا أن العمل الجماعي من شأنه تحقيق فوائد للمناخ والاقتصادات والسكان في جميع أنحاء العالم وصولا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وذكرت أن الجمعية الكويتية لحماية البيئة حريصة على إدراج قضايا حماية طبقة الأوزون والاتفاقيات الدولية المرتبطة بها ضمن برامجها التوعوية والتدريبية، حيث تناولت في برامجها المتخصصة التعريف باتفاقية «فيينا» لحماية طبقة الأوزون لعام 1985 وبروتوكول «مونتريال» بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون لعام 1987 وبيان ارتباط الالتزامات الدولية بالتشريعات والسياسات البيئية الوطنية.
وبينت أن الجمعية عبر مجلتها «البيئة» تولي اهتماما توعويا متواصلا بقضية استنزاف طبقة الأوزون من خلال نشر المواد العلمية التي تعرف بأسباب تآكلها والمواد الكيميائية المؤثرة فيها ومخاطر زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب إبراز أهمية خفض الملوثات وحماية جودة الهواء.
وأكدت العدساني مواصلة الجمعية توظيف برامجها التدريبية والإعلامية والتوعوية في نشر المعرفة البيئية الصحيحة وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في مساندة الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى حماية الغلاف الجوي وطبقة الأوزون.
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة أقرت هذا اليوم للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون وحماية المناخ ولإحياء ذكرى توقيع بروتوكول «مونتريال» عام 1987 المتعلق بهذا الشأن، مشيرة إلى أن شعار احتفالية العام الحالي «عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة».