كشف رئيس الوزراء البريطاني اندي بورنهام أمس، عن أن الميزانية العامة المقبلة لبلاده ستتضمن «قرارات صعبة» في ظل «الصدمات» الاقتصادية العالمية المرتبطة بتداعيات تطورات الوضع بمنطقة الشرق الأوسط.
وقال بورنهام في تصريح للصحافيين إن الصعوبة تكمن في التحديات التي ينطوي عليها المشهد العالمي، لاسيما فيما يتعلق بتطورات الوضع بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن الحرب في إيران وما تشهده المنطقة من تطورات خطرة تسببتا في ضغوط تضخمية سواء في المملكة المتحدة أو في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أهمية تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر عبر إجراءات ضريبية تحفيزية والحد من ارتفاع فواتير الطاقة.
وذكر بورنهام أن الميزانية ستعرض هذه المرة في موعد مبكر لتكون الأولى في عهد حكومته، مبينا انه لا يرغب في ترك فترة طويلة من التكهنات.
ومن المقرر أن يعرض وزير الخزانة جون هيلي الميزانية العامة أمام نواب مجلس العموم (الغرفة السفلى للبرلمان) في 28 أكتوبر المقبل.
وجاء تصريح رئيس الوزراء البريطاني بعد ساعات من إعلان مكتب الاحصاء البريطاني ارتفاع معدل التضخم إلى نسبة 3.1%، وهي الأعلى منذ مارس الماضي، مرجعا ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والطاقة بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.