قبل أن تصبح الديناصورات من أشهر الكائنات المنقرضة، حيرت عظامها الضخمة البشر لقرون.. حتى إن بعض التفسيرات القديمة ربطتها بعمالقة أو مخلوقات أسطورية، قبل أن تكشف الدراسات العلمية حقيقتها تدريجيا.
وبحسب تقرير نشره موقع «العربية.نت» سجل عالم التاريخ الطبيعي الإنجليزي روبرت بلوت في القرن السابع عشر وصفا مبكرا لعظم ضخم.. اعتقد أنه قد يعود لإنسان عملاق. وفي القرن التاسع عشر بدأت الصورة تتغير مع تطور علم الأحافير.
ففي عام 1824، وصف الجيولوجي وليام بوكلاند «الميغالوصور» علميا ثم جاء غيديون مانتيل بأبحاثه حول «الإغوانودون».
وفي عام 1842، جمع عالم التشريح ريتشارد أوين عددا من هذه الاكتشافات تحت تصنيف جديد أطلق عليه «دينوصوريا» لتبدأ مرحلة مختلفة في فهم هذه الكائنات القديمة.
وتوالت لاحقا اكتشافات الأحافير حول العالم، لتكشف عن تنوع هائل للديناصورات التي عاشت خلال حقبة امتدت لملايين السنين، قبل انقراض الديناصورات غير الطيرية قبل نحو 66 مليون عام.