بعد ملايين السنين من انقراضه، كشفت أسنان متحجرة معلومة جديدة عن الديناصور الشهير «تيرانوصور ريكس»، وهي أن حرارة جسمه كانت نحو 36 درجة مئوية، أي قريبة من حرارة الإنسان والفيلة الحديثة.
وتوصل فريق من الباحثين بقيادة علماء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إلى هذه النتيجة بعد فحص مينا 3 أسنان متحجرة لـ «تي ريكس»، ونشرت الدراسة في دورية «ساينس أدفانسز» 16 سبتمبر.
واعتمد العلماء على تقنية تدرس طريقة تجمع نظائر معينة داخل مينا الأسنان، إذ تتغير هذه التجمعات تبعا لدرجة الحرارة التي تشكلت عندها المينا، ما سمح بتقدير حرارة جسم الديناصور بنحو 36.3 درجة مئوية.
وتدعم النتائج الأدلة السابقة على أن «تي ريكس» كان قادرا على توليد حرارة جسمه داخليا بدلا من الاعتماد بالكامل على حرارة البيئة مثل كثير من الزواحف الحديثة.
ويرى الباحثون أن هذه القدرة ربما ساعدته على النشاط والعيش في مناطق مختلفة من أميركا الشمالية بما فيها مناطق أكثر برودة وعروض جغرافية مرتفعة.