تحذر الهيئات الصحية في اليوم العالمي لداء الكلب، الموافق 28 سبتمبر، من مخاطر هذا الفيروس القاتل الذي ينتقل إلى الإنسان عبر لعاب الحيوانات المصابة، سواء عن طريق العض أو ملامسة الجروح المفتوحة والأغشية المخاطية.
وتشمل قائمة الحيوانات الناقلة للمرض فئات برية كالثعالب والخفافيش والسناجب، إلى جانب الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط وأيضا الماشية، والتي قد تحمل الفيروس وتنقله قبل عشرة أيام كاملة من بدء ظهور الأعراض السلوكية الواضحة عليها، لذلك تبرز أهمية مراقبة الحيوانات المنزلية وعزلها فورا واستشارة الطبيب البيطري في حال لوحظ عليها أي نشاط عدواني غير معتاد، أو خوف شديد من تناول الماء.
وعند التعرض لإصابة مباشرة، يجب المسارعة بغسل موضع العضة بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، وتطهيره ببيروكسيد الهيدروجين واليود، ثم التوجه مباشرة إلى أقرب مستشفى، حيث يحقن اللقاح في عضلة الكتف عبر ست جرعات دورية، تبدأ في يوم الإصابة نفسه، ثم في الأيام: الثالث، والسابع، والرابع عشر، والثلاثين، والتسعين بعد التعرض للعضة، ويسهم التطعيم الفوري في تحفيز المناعة سريعا، حيث يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام التام بجدول اللقاحات الطبي وعدم إهمال أي جرعة، طوال فترة العلاج لضمان استجابة الجسم ومقاومته للفيروس.
المصدر: «نوفوستي»