أسامة دياب
أكد السفير الأرجنتيني لدى البلاد راميرو فيلوسو أن الفن والموسيقى يمثلان لغة عالمية تتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، ويسهمان في تعزيز التواصل بين الشعوب وترسيخ أواصر الصداقة بين الكويت والأرجنتين، مشيرا إلى أن الاحتفال باليوم الوطني لبلاده يشكل فرصة للتعريف بالثقافة الأرجنتينية وإبراز ثرائها الفني والتراثي، والاحتفاء بالعلاقات التي تجمع البلدين الصديقين.
جاء ذلك خلال أمسية ثقافية نظمتها السفارة الأرجنتينية في دار الآثار الإسلامية، بحضور عدد من السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب أبناء الجالية الأرجنتينية وأصدقاء الأرجنتين في الكويت.
وأعرب فيلوسو عن سعادته بإقامة الاحتفال الذي كان مقررا تنظيمه في مايو الماضي بمناسبة اليوم الوطني الأرجنتيني، قبل تأجيله بسبب الأوضاع الإقليمية، مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل فرصة للاجتماع والاحتفاء بالأرجنتين وتعزيز الصداقة التي تربطها بالكويت.
وأوضح أن برنامج الاحتفالية جمع بين الفن التشكيلي والموسيقى والتجارب الإنسانية، بما أتاح للحضور التعرف على جوانب متنوعة من الثقافة الأرجنتينية، لافتا إلى مشاركة الفنانة التشكيلية الكويتية نادية العبدالغفور بمجموعة من اللوحات المستوحاة من زيارتها للأرجنتين، إلى جانب استعراض شهد الزعابي تجربتها في بلوغ قمة جبل أكونكاغوا، أحد أبرز المعالم الطبيعية في البلاد.
وثمن السفير الأرجنتيني استضافة دار الآثار الإسلامية للاحتفالية، موجها الشكر إلى المديرة العامة للدار الشيخة حصة الصباح على دعمها، كما أشاد بجهود أكاديمية الموسيقى في الكويت والموسيقيين المشاركين في تقديم البرنامج الفني، مؤكدا أهمية هذه المبادرات الثقافية في تعزيز التبادل الحضاري وتقريب المسافات بين الشعوب.
وأعرب فيلوسو عن تقديره لأبناء الجالية الأرجنتينية في الكويت، مشيرا إلى أن الاحتفال باليوم الوطني بعيدا عن الوطن يكتسب معنى خاصا عندما يجمع أبناء الجالية وأصدقاء بلادهم في أجواء تعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء الثقافي، كما وجه الشكر إلى المسؤولين الكويتيين والسفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي وممثلي وسائل الإعلام الذين شاركوا في المناسبة.