أسامة دياب
دعا القائم بالأعمال في سفارة جمهورية غينيا لدى دولة الكويت مامادو عليو سو الحكومة الكويتية والقطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والصناديق التنموية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في بلاده، مؤكدا تطلع غينيا إلى بناء شراكة اقتصادية أوسع مع الكويت تقوم على المنفعة المتبادلة وتدعم مسارات التنمية المستدامة.
وأشاد سو - في تصريح للصحافيين على هامش احتفال سفارة جمهورية غينيا لدى دولة الكويت بالذكرى الـ 68 لاستقلال بلادها، بالدور الذي يضطلع به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في دعم المشاريع التنموية في غينيا، خصوصا في قطاعات الطرق والبنية التحتية والتعليم والصحة والتنمية الريفية، مؤكدا أن هذه المساهمات تجسد عمق العلاقات الثنائية القائمة على التضامن والتعاون.
وأوضح أن غينيا تزخر بفرص استثمارية متنوعة في قطاعات التعدين، بما يشمل البوكسيت والذهب والحديد، إلى جانب الزراعة والطاقة والصناعات التحويلية والبنية التحتية والسياحة، معربا عن تطلع بلاده إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الكويتية للاستفادة من هذه الفرص وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأشار إلى أن الخطة الوطنية الاستراتيجية للتحول الاقتصادي والاجتماعي في جمهورية غينيا (2025-2040)، سيماندو تعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية في غينيا، نظرا إلى ما تتضمنه من تطوير لمناجم الحديد وشبكات السكك الحديدية والموانئ والبنية التحتية المرتبطة بها، بما يعزز استغلال الموارد الطبيعية ويدعم النشاط الصناعي والاقتصادي.
وأضاف أن سيماندو «سيماندو 2040» يمثل رؤية وطنية طويلة المدى تتجاوز قطاع التعدين لتشمل التصنيع والزراعة والتعليم والصحة والنقل والطاقة، بهدف تحويل الثروات الطبيعية إلى قيمة مضافة، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وشدد على أهمية تعزيز مشاركة المستثمرين الكويتيين في المشاريع التنموية الغينية، بما يؤسس لشراكة استراتيجية تحقق المصالح المشتركة وتدعم التنمية المستدامة، انسجاما مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وفي ختام كلمته، أعرب عن بالغ الشكر والتقدير لدولة الكويت، قيادة وحكومة وشعبا، مثمنا العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وموجها الشكر إلى مسؤولي وزارة الخارجية وأعضاء السلك الديبلوماسي الذين شاركوا في الاحتفال.
كما أشاد بدور الجالية الغينية في الكويت في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين، بما يعكس متانة العلاقات التي تجمع الشعبين الصديقين.