تحولت مشروعات هندسية طورها طلاب جامعيون في الولايات المتحدة إلى مهمات فضائية حقيقية بعدما أطلقت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» قمرين اصطناعيين صغيرين لاختبار تقنيات الاتصالات وتطوير خبرات الجيل المقبل من مهندسي الفضاء.
وانطلق القمران يوم الثلاثاء على متن صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» ضمن مهمة لإمداد محطة الفضاء الدولية بالمؤن والمعدات العلمية.
ويحمل القمر الأول اسم «بروفس مايا» وطوره فريق من جامعة ولاية تكساس بهدف اختبار إرسال الرسائل الرقمية لهواة الاتصالات اللاسلكية، ودراسة إمكان تبادل البيانات بين الأقمار الاصطناعية الصغيرة.
أما القمر الثاني «بروفس تايغيتا» فطوره طلاب من جامعة كاليفورنيا الحكومية للفنون التطبيقية في بومونا وكلية ماونت سان أنطونيو ويحمل كاميرا لالتقاط صور من المدار، إلى جانب تجربة علمية لقياس طاقة الإشعاعات الفضائية بصورة تقريبية.
ويعتمد المشروع على تصاميم وبرمجيات مفتوحة المصدر، تتيح للجامعات الاستفادة منها وتطويرها دون الحاجة إلى بناء جميع الأنظمة من الصفر.
وتؤكد «ناسا» أن الهدف يتجاوز إطلاق القمرين، ليشمل تدريب الطلاب عمليا على تصميم المركبات الفضائية وتشغيلها، تمهيدا لمشاركتهم في مهمات مستقبلية.