تحولت الحدائق والأنهار في مدينة غيماريش شمال البرتغال إلى جزء أساسي من خطتها لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، بعدما أظهرت دراسة علمية نتائج مشجعة لمشروعاتها البيئية التي نفذت خلال السنوات الماضية.
وتوجت المدينة بلقب العاصمة الخضراء الأوروبية لعام 2026 لتصبح ثاني مدينة برتغالية تحصد اللقب بعد لشبونة في وقت قد تصل فيه درجات الحرارة صيفا إلى 40 درجة مئوية.
وركزت غيماريش على إنشاء شبكة مترابطة من المساحات الخضراء تصل الحدائق بالغابات والمناطق الزراعية، إلى جانب تأهيل ممرات للمشاة بمحاذاة نهري آفي وفيزيلا بما يعزز حضور الطبيعة داخل الأحياء السكنية.
وبحسب تقرير نشره «يورونيوز» في 13 أكتوبر 2026 كشفت دراسة اعتمدت على تحليل صور الأقمار الاصطناعية بين عامي 2013 و2023 عن انخفاض حرارة سطح الأرض بما يصل إلى 2.49 درجة مئوية في مناطق محددة قرب المشروعات الخضراء، لاسيما الحدائق الحضرية.
وتبرز التجربة إمكانات التخطيط البيئي في الحد من آثار الحرارة المرتفعة، مع أهمية استمرار تطوير المساحات الطبيعية.
ويؤكد الباحثون أن الانخفاض المسجل يتعلق بحرارة سطح الأرض في مواقع معينة، وليس بدرجة حرارة الهواء في المدينة بأكملها.