- دراسة: الصداقة الوثيقة تتطلب 200 ساعة
«لنلتق قريباً»... جملة تتكرر كثيرا بين الأصدقاء، لكن «قريبا» قد يمتد لأسابيع أو أشهر.
وبين الرسائل التي تبقى من دون رد، والمواعيد التي تلغى في اللحظة الأخيرة، وضغوط العمل والأسرة، أصبح الحفاظ على الصداقة في حياة البالغين يحتاج إلى جهد مقصود أكثر مما يبدو.
وفي مقال نشرته مجلة «تايم» الأميركية، سؤال بسيط: هل تغيرت قواعد الصداقة نفسها؟ وتشير إلى أن التكنولوجيا أبقت الناس على اتصال دائم، لكنها جعلت الالتزامات الاجتماعية أكثر غموضا، فقد نتبادل الرسائل باستمرار من دون أن ننجح فعليا في الاجتماع.
والوقت عنصر أساسي بالفعل في بناء الصداقات.
فقد وجد الباحث جيفري هول من جامعة كانساس أن الانتقال من التعارف إلى صداقة عابرة يحتاج في المتوسط إلى نحو 50 ساعة من الوقت المشترك، ونحو 90 ساعة للوصول إلى صداقة فعلية، وأكثر من 200 ساعة لتكوين صداقة وثيقة.
وهذه أرقام تقريبية وليست قاعدة ثابتة لكل علاقة.
والخلاصة التي يطرحها المقال ليست أن الأصدقاء يجب أن يحاسبوا بعضهم بعضا على عدد الدعوات، بل إن الصداقة تحتاج إلى نوع من التبادل: قد يبادر شخص أكثر من الآخر أحيانا، لكن لا يمكن لعلاقة أن تستمر طويلا إذا كان طرف واحد يقوم بكل محاولات الحفاظ عليها.