تتجه أنظار عشاق السفر نحو وجهات تاريخية ارتبطت بالأساطير والحضارات القديمة في موجة سياحية جديدة يتوقع أن تبرز خلال عام 2027 مدفوعة بتأثير السينما والرغبة في اكتشاف الأماكن التي ألهمت الحكايات الشهيرة.
وكشف تقرير «سكاي سكانر» لاتجاهات السفر عن ظاهرة أطلق عليها اسم «الأوديسات الكبرى» مستندا إلى بيانات البحث واستطلاع شمل أكثر من 28 ألف مسافر حول العالم.
وبحسب شبكة «يورونيوز»، ساهم الاهتمام بفيلم الأوديسة للمخرج كريستوفر نولان المستوحى من ملحمة الشاعر اليوناني هوميروس في تشجيع نحو ثلث المشاركين على التفكير برحلات مرتبطة بالأسطورة.
كما أفاد 43% من جيل الألفية بأن الأفلام والمسلسلات التاريخية ألهمتهم لاختيار وجهات سفر جديدة.
واقترح تطبيق «أول تريلز» للمشي خمسة مسارات تجمع الطبيعة بالتاريخ أبرزها رأس دراستيس في جزيرة كورفو اليونانية المرتبطة بأسطورة أوديسيوس إلى جانب سور مدينة شيان الصينية ومسارات تاريخية في الأرجنتين وإيطاليا.
ويعكس هذا التوجه رغبة متزايدة في تجاوز السياحة التقليدية وتحويل الرحلات إلى تجارب ثقافية يعيش خلالها المسافرون أجواء القصص التي عرفوها في الكتب وعلى الشاشة.