العبلاني:
- مشاركتنا المستمرة في المعارض الوظيفية تعكس دورنا كشريك فاعل في دعم الاقتصاد الوطني
- استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها أحد المحاور الرئيسية في إستراتيجية الموارد البشرية لدى «الوطني»
- نعمل باستمرار على تعزيز مستويات الرضا الوظيفي من خلال تطوير بيئة عمل قائمة على الابتكار والتنوع وتكافؤ الفرص
- نجحنا في بناء هوية وظيفية قوية رسّخت مكانة البنك كإحدى أبرز الجهات الجاذبة للكفاءات الوطنية
الكوهجي:
- المعرض فرصة مثالية للتواصل المباشر مع الكفاءات الوطنية الواعدة والتعرف على تطلعاتها المهنية
- حرصنا على توعية الخريجين الجدد بمتطلبات سوق العمل ومساعدتهم في رسم مستقبلهم المهني
- «الوطني» يتمتع بثقافة بيئة عمل مثالية تجعله وجهة مفضلة لأصحاب الشغف والطموح
اختتم بنك الكويت الوطني مشاركته في معرض «وظيفتي 2026»، أضخم معرض توظيف للقطاع الخاص على مستوى الكويت، والذي أقيم خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر في قاعة الأرينا، بمشاركة العديد من المؤسسات والشركات والعلامات التجارية البارزة.
وجدد البنك من خلال مشاركته التزامه بدعم الكفاءات الوطنية واستقطاب المواهب الشابة، بما ينسجم مع استراتيجيته القائمة على الاستثمار في رأس المال البشري، وترسيخ مكانته كإحدى أكثر جهات العمل جذبا للكويتيين الباحثين عن فرص مهنية واعدة ومسارات وظيفية مستدامة.
وشهد جناح البنك في المعرض إقبالا واسعا من الزوار، حيث استقبل فريق الموارد البشرية للمجموعة أعدادا كبيرة من الخريجين والباحثين عن عمل، وقدم لهم الإرشاد المهني والمعلومات المتعلقة بالفرص الوظيفية والمسارات المهنية المتاحة داخل البنك، إضافة إلى الإجابة عن مختلف الاستفسارات المرتبطة بالعمل في القطاع المصرفي ومتطلبات التطور الوظيفي فيه.
كما أتاح البنك للراغبين في الانضمام إلى فريق عمله التقدم بطلبات التوظيف للفرص المتاحة في مختلف الإدارات والقطاعات، في خطوة تعكس حرصه على استقطاب أفضل الطاقات الوطنية وتمكينها من بناء مسيرة مهنية ناجحة داخل بيئة عمل عالمية المستوى.
ومثل المعرض منصة فعالة للتواصل المباشر مع الباحثين عن عمل والتعريف بما يوفره البنك من فرص مهنية ومسارات وظيفية متنوعة، كما أتاح لفريق الموارد البشرية الاطلاع عن قرب على تطلعات الخريجين الجدد وتوجهاتهم المهنية والتعرف على المهارات التي يمتلكونها، بما يوفر للبنك رؤى مهمة تدعم خططه المستقبلية في استقطاب وتطوير الكوادر الوطنية.
وبهذه المناسبة، قال رئيس الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني عماد العبلاني: «تعكس مشاركتنا في معرض «وظيفتي» التزام البنك المستمر بدوره كشريك فاعل في دعم التنمية الاقتصادية والبشرية بالكويت، عبر استقطاب الكفاءات الوطنية الشابة وتوفير فرص مهنية نوعية تتيح لها بناء مستقبل وظيفي واعد في القطاع المصرفي، إذ ننظر إلى تنمية رأس المال البشري باعتبارها استثمارا طويل الأمد يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لقيادة مستقبل القطاع المالي والمساهمة بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية كويت 2035».
وأضاف العبلاني: «يشكل استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الموارد البشرية، إذ نحرص على توفير بيئة عمل تمكن الموظفين من بناء مسارات مهنية مستدامة وتمنحهم فرصا حقيقية للنمو والتقدم على المدى الطويل».
وتابع: «لا تقتصر استراتيجيتنا على استقطاب المواهب فحسب، بل تمتد إلى الاستثمار في تطويرها وتأهيلها، من خلال برامج تدريبية ومهنية متخصصة تسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي».
وأشار العبلاني إلى أن بنك الكويت الوطني نجح على مدى السنوات الماضية في بناء هوية وظيفية قوية جعلته من أبرز الجهات الجاذبة للكفاءات الوطنية، وذلك بفضل ما يوفره من فرص للتطور المهني ومسارات وظيفية واضحة تمكن الموظفين من تحقيق طموحاتهم والتدرج نحو المناصب القيادية.
وأكد العبلاني أن البنك يواصل تطوير بيئة عمل قائمة على الابتكار والتنوع وتكافؤ الفرص، بما يسهم في تعزيز مستويات الرضا الوظيفي والمحافظة على الكفاءات الوطنية واستقطاب المزيد منها، مشيرا إلى أن العنصر البشري سيظل المحرك الرئيسي لنجاح البنك واستدامة نموه.
ويولي «الوطني» أهمية كبيرة لتطوير الكوادر الوطنية عبر مسارات مهنية منظمة وبرامج متقدمة لإعداد القيادات، إلى جانب مبادرات تستهدف تمكين الشباب والمرأة وتعزيز حضورهم في المناصب القيادية، بما يرسخ بيئة عمل تقوم على التنوع والإنصاف وتكافؤ الفرص.
وفي إطار جهوده المستمرة لتوطين الوظائف بما ينسجم مع متطلبات بنك الكويت المركزي، وتعزيز حضور الكويتيين في القطاع الخاص، تجاوزت نسبة التكويت في البنك بنهاية عام 2025 مستوى 77.4%، فيما بلغت نسبة الإناث من إجمالي القوى العاملة 42.4%، ووصلت نسبة النساء في المناصب الإدارية إلى 27.2%، بما يعكس التزام البنك الراسخ بتوفير بيئة عمل قائمة على التنوع والشمول.
كما انعكست جهود البنك في استقطاب المواهب الوطنية على نتائج التوظيف المحققة خلال العام الماضي، حيث استقبل أكثر من 9000 سيرة ذاتية، وأثمرت عمليات التوظيف انضمام 306 موظفين جدد، كان معظمهم من الكفاءات الكويتية.
من جانبها، قالت نائب رئيس أول - مدير إدارة استقطاب المواهب في الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني، غدير الكوهجي: «شكل المعرض فرصة مهمة للتواصل المباشر مع عدد كبير من الكفاءات الوطنية الواعدة، حيث لمسنا اهتماما متزايدا من الشباب الكويتي بالتعرف على الفرص المهنية التي يوفرها القطاع المصرفي والمسارات الوظيفية المتنوعة التي يتيحها البنك».
وأضافت الكوهجي: «حرص فريق الموارد البشرية طوال أيام المعرض على تقديم الإرشاد المهني للزوار والإجابة عن استفساراتهم، بما يساعدهم على فهم متطلبات سوق العمل واتخاذ قرارات مهنية أكثر وضوحا بشأن مستقبلهم الوظيفي».
وأشارت الكوهجي إلى أن المعرض أتاح لفريق استقطاب المواهب الاطلاع بشكل مباشر على تطلعات الباحثين عن عمل والتخصصات التي تحظى باهتمامهم، الأمر الذي يسهم في تطوير استراتيجيات التوظيف واستقطاب الكفاءات بما يتوافق مع احتياجات البنك المستقبلية.
وأكدت أن «الوطني» يتمتع بثقافة بيئة عمل مثالية وفريدة من نوعها ترفع شعار «أكثر من مجرد مكان عمل» تقوم في الأساس على دعم الموظفين والاهتمام بالحفاظ على صحتهم النفسية والبدنية، لذلك يعد بنك الكويت الوطني وجهة مثالية لأصحاب الشغف والطموح الراغبين في بناء مستقبل وظيفي واعد ومسيرة مهنية ناجحة.
وفي إطار حرصه المستمر على دعم بيئة العمل يوفر البنك صالة ألعاب رياضية مزودة بأحدث الأجهزة الرياضية، والعديد من وسائل الترفيه المختلفة، كما يتضمن مبنى البنك عيادة طبية بإدارة مستشفى «وارة» توفر الفحوصات الطبية وإجراء التحاليل واستقبال زيارات لأطباء متخصصين، بالإضافة إلى تنظيم ندوات نقاشية توعوية بشكل دوري مع الأطباء تختص بتوعية الموظفين بالعديد من المجالات التي تشمل الصحة الجسدية والنفسية.
وتلتقي جهود البنك في استقطاب الكفاءات الوطنية بخططه التطويرية والتدريبية الساعية إلى الاستثمار بالكوادر الوطنية، وإعداد جيل مصرفي واعد، كما يحرص البنك على تقديم سلسلة من الدورات التدريبية والبرامج الأكاديمية المحترفة، باعتباره من رواد المؤسسات المصرفية في الكويت التي تبنت تنظيم برامج تدريب للشباب.