بعد أكثر من قرن على رحيل جندي أسترالي في الحرب العالمية الأولى، عادت قصته إلى الواجهة بفضل دفتر صغير ملطخ بالدماء يحمل ثقباً يُعتقد أن رصاصة أحدثته، ويكشف تفاصيل أيامه الأخيرة وقصة حب لم تدم طويلاً.
تعود الحكاية إلى عام 1965.. عندما عثر الطفل آلان ساوثال البالغ 12 عاماً آنذاك على المذكرات وسط النفايات في بلدة ستوربريدج البريطانية، واحتفظ بها نحو 3 عقود قبل تسليمها إلى متحف محلي.
وتخص المذكرات العريف كلود نوتال الذي شارك في معارك الحرب العالمية الأولى وحصل على وسام لشجاعته في إنقاذ جنود جرحى.
وخلال علاجه من إصابة حربية في بريطانيا عام 1916 تعرّف إلى فيوليت بالفريمان وتزوجها في مارس 1918 لكنهما أمضيا 5 أسابيع فقط معاً قبل عودته إلى الجبهة الفرنسية.
وفي 10 أغسطس 1918 دوّن نوتال آخر كلماته عن القصف والمراسلات مع زوجته قبل مقتله برصاص قناص بعد 3 أيام.
وبحسب تقارير صحافية حديثة أمضى الباحث كولن ريد سنوات في تتبع تفاصيل حياته، وجمعها في كتاب بعنوان «مذكرات الجندي» لتبقى المذكرات شاهداً على مأساة إنسانية امتزجت فيها الحرب بالحب والفقدان.