أطلق علماء يابانيون مركبة فضائية غير مأهولة أمس، في إطار مهمة هي الأولى من نوعها لجمع عينات من أحد قمري المريخ.
وانطلق الصاروخ الرئيسي H3 الذي يحمل مسبار استكشاف أقمار المريخ غير المأهول (MMX) من مركز تانيغاشيما الفضائي جنوب غرب اليابان، إيذانا ببدء مهمة تستغرق خمس سنوات لإعادة عينات إلى الأرض، وفقا لوكالة الفضاء اليابانية.
وأطلقت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا) المركبة الفضائية غير المأهولة «استكشاف قمري المريخ» (إم إم إكس)، على متن الصاروخ «إتش3» رقم 10، وأطلق الصاروخ الرئيسي المركبة الفضائية بعد نحو 71 دقيقة من الإقلاع، واضعا إياها على مسار باتجاه المريخ.
وتم تصميم المركبة (إم إم إكس) للهبوط على قمر فوبوس، أكبر قمري المريخ وأقربهما، وجمع ما لا يقل عن 10 غرامات من المواد السطحية، ثم إعادة العينات إلى الأرض، وفقا لوكالة (جاكسا).
ومن المتوقع وصول المركبة إلى منظومة المريخ عام 2027، وإجراؤها عمليات رصد تفصيلية لقمر فوبوس، بما في ذلك من مدار شبيه بالقمر الاصطناعي. كما سترصد المركبة ديموس، القمر الآخر للمريخ، خلال المهمة.
وتشمل المهمة إنزال عربة جوالة صغيرة تسمى «أيديفيكس» لاستكشاف سطح فوبوس ودعم عمليات الهبوط وجمع العينات. وتهدف وكالة (جاكسا) إلى إعادة العينات إلى الأرض في عام 2031، وهو ما قد يوفر رؤى جديدة بشأن أصل قمري المريخ وتطور منظومة المريخ.