قد تفاجأ بمبالغ تخصم شهريا من بطاقتك البنكية مقابل تطبيق حذفته منذ أشهر، أو خدمة نسيت أنك اشتركت بها، فحذف التطبيق من الهاتف لا يعني إلغاء الاشتراك، وقد يستمر التجديد التلقائي في استقطاع بضعة دنانير شهريا دون أن تنتبه.
وقد تمر هذه الخصومات الصغيرة دون ملاحظة، لكنها تتكرر على مدار الأشهر، لتتحول من مبالغ متفرقة إلى مصروف دائم بلا مقابل فعلي يذكر.
ومع انتشار خدمات المشاهدة والموسيقى والتخزين السحابي والتطبيقات المدفوعة، تحولت الاشتراكات المنسية إلى باب لهدر الأموال من ميزانية الأسرة في الكويت، خصوصا مع تعدد الخدمات واختلاف مواعيد تجديدها.
ويمكن وقف هذا الاستنزاف بمراجعة الاشتراكات النشطة. ففي «آيفون»، ادخل إلى «الإعدادات»، ثم اسم المستخدم، وبعدها «الاشتراكات»، وحدد الخدمة واضغط «إلغاء الاشتراك». أما في «أندرويد»، فافتح متجر «غوغل بلاي»، واضغط صورة الحساب، ثم «الدفعات والاشتراكات»، وبعدها «الاشتراكات»، واختر الخدمة المطلوب إلغاؤها.
وإذا لم تجد الاشتراك ضمن قائمة المتجر، فربما أبرم مباشرة عبر الموقع الإلكتروني لمقدم الخدمة، وعندها يتعين الدخول إلى الحساب وإيقاف التجديد التلقائي، مع الاحتفاظ برسالة تأكيد الإلغاء.
ولا تقتصر الحماية على ذلك، فمراجعة كشف الحساب البنكي شهريا، وتفعيل إشعارات الخصم، وتدوين مواعيد انتهاء التجارب المجانية، خطوات تساعد على اكتشاف المصروفات غير الضرورية. وإذا استمرت الاستقطاعات رغم الإلغاء، فعليك ان تتواصل مع مقدم الخدمة والبنك للتحقق والاعتراض على العملية عند استحقاق ذلك.
الخلاصة.. حذف التطبيق يزيل أيقونته فقط، وليس التزامك المالي، فخصص دقائق شهرية لمراجعة اشتراكاتك قبل أن تتبخر دنانيرك بصمت.