في خطوة تعكس تطور الذكاء الاصطناعي نجح روبوت تجريبي بجامعة تافتس الأميركية في تعديل مساره تلقائيا بعد مواجهة عقبة غير متوقعة دون الحاجة إلى الاتصال بمراكز بيانات خارجية.
الروبوت، الذي يحمل اسم «آفا» كان متجها نحو المصاعد داخل الجامعة عندما فوجئ بطالب يجلس خلف مكتب يعترض طريقه وبعد توقف قصير أعاد حساب مساره والتف حول المكتب ليواصل مهمته.
ووثقت إذاعة «دبليو بي يو آر» الأميركية التجربة موضحة أن الروبوت مزود بكاميرا وشاشة ويستجيب للأوامر الصوتية.
ويعتمد «آفا» على تقنية تعرف بالذكاء الاصطناعي «العصبي الرمزي»، تجمع بين التعلم الآلي والتخطيط المنطقي، ما يساعده على التعامل مع المواقف الجديدة دون الاعتماد على المعالجة السحابية.
وفي دراسة منفصلة حقق النهج نفسه نسبة نجاح بلغت 95% في مهمة لمحاكاة ترتيب 3 قطع مقابل 34% لنموذج آخر مع استهلاك طاقة أقل بكثير أثناء التدريب.
ويأمل مدير المختبر، ماتياس شوتس، أن تسهم هذه التقنيات مستقبلا في تطوير روبوتات قادرة على تنفيذ أعمال منزلية والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ... رغم أن التجربة الحالية تقتصر على مهام محددة.