ما الذي يختبئ خلف الصور الغريبة في لوحات سلفادور دالي؟ معرض جديد في مدريد يبحث عن الإجابة في أحلام الفنان وذكريات طفولته وافتتانه بكتابات سيغموند فرويد مؤسس التحليل النفسي.
وافتتح متحف «تيسن بورنيميسا» الوطني معرض «عالم دالي الفرويدي» الذي يستمر حتى 24 يناير 2027 ويعيد قراءة مسيرة الرسام الإسباني عبر الأفكار التي ساعدته على تحويل عالمه النفسي إلى صور.
بدأ دالي الاطلاع على أعمال فرويد مطلع عشرينيات القرن الماضي حين كان يقيم في سكن الطلاب بمدريد.
وتحول إعجابه إلى انشغال طويل توج بلقائهما في لندن عام 1938 حيث كان فرويد يعيش منفيا.
وهذا اللقاء يشكل أحد محاور المعرض، الذي يتتبع أثره الفكري في أعمال الفنان.
ويضم المعرض نحو 130 عملا بين لوحات ورسوم ومنحوتات وفيديوهات موزعة على 6 أقسام زمنية.
ويشرح كيف استخدم دالي صورا مزدوجة يمكن للعين أن ترى فيها أكثر من شكل ليمنح الأشياء معاني تتجاوز مظهرها المباشر.
ولا تقتصر الجولة على الرسم فهي تشمل مقتطفات سينمائية، منها مشاهد الأحلام التي صممها لفيلم «سبيلباوند» لألفريد هيتشكوك.
ومن أبرز المعروضات ستارة مسرحية رسمها دالي لباليه «تريستان المجنون» عام 1944 بعرض 15 مترا وارتفاع 9 أمتار تعرض للمرة الأولى في إسبانيا، لتكشف كيف امتد عالمه الحالم من مساحة اللوحة إلى خشبة المسرح.