يواجه مزارعون جنوب شرقي أستراليا تحديا متصاعدا مع اقتراب موسم حصاد يتوقع أن يكون استثنائيا بعدما انتشرت أعداد كبيرة من الجراد في الأراضي الزراعية وسط مخاوف من خسائر محتملة وارتفاع تكاليف المكافحة.
وتشهد منطقة مالي شمال غربي ولاية فيكتوريا نشاطا كثيفا للجراد منذ منتصف سبتمبر 2026 نتيجة ظروف جوية دافئة ورطبة ساعدت على تكاثره.
وبحسب هيئة الإذاعة الأسترالية، رصد مزارعون مجموعات تضم آلاف الجرادات تتحرك عبر أراضيهم ويبذلون جهودا متواصلة للحد من انتشارها.
وأكدت هيئة الزراعة في ولاية فيكتوريا أن أعداد الجراد بلغت أعلى مستوياتها منذ 15 عاما لكنها لا تتوقع وصولها إلى مستوى وباء واسع النطاق.
وتتصاعد شكاوى المزارعين بسبب اضطرارهم لتحمل تكاليف المبيدات والوقود وعمليات المكافحة، بينما خصصت ولاية جنوب أستراليا المجاورة 6.5 ملايين دولار أسترالي لمواجهة التهديد تتضمن دعما يصل إلى 35 دولارا أستراليا عن كل هكتار يرش بالمبيدات.
وتعيد التطورات إلى الأذهان اجتياح الجراد عام 2010 الذي ألحق أضرارا واسعة بالمناطق الزراعية، فيما تسعى السلطات الأسترالية حاليا إلى احتواء الانتشار قبل وصول الحشرات إلى مرحلة الطيران وتشكيل أسراب أكبر.