استيقظ ملايين الأوروبيين صباح اليوم الأحد 25 أكتوبر على ساعة إضافية.. بعدما عادت العقارب ستين دقيقة إلى الوراء مع انتهاء التوقيت الصيفي في معظم دول القارة.
تبدو الهدية صغيرة لكنها تعيد سؤالا يتكرر مرتين كل عام فأي التوقيتين يناسب أجسادنا فعلا؟!
يميل المتخصصون في الساعة البيولوجية إلى جواب واحد. فقد خلصت مراجعة علمية أجراها المعهد الوطني الهولندي للصحة العامة والبيئة بتكليف من وزارة الصحة الهولندية إلى أن اعتماد التوقيت الشتوي طوال العام أفضل للصحة العامة وأن تثبيت التوقيت الصيفي سيكون أقل فائدة.
ورصدت المراجعة أن النوم يتأثر بعد كل تغيير، خصوصا حين تتقدم الساعة في الربيع كما ترتفع النوبات القلبية بعد الانتقال إلى التوقيت الصيفي.
السر في الضوء. فالتوقيت الشتوي يمنح الناس ضوءا أكثر في الصباح وأقل في مساءات الصيف فتنضبط الساعة الداخلية وتتبكر مواعيد النوم، بحسب معهد الفيزيولوجيا التابع لأكاديمية العلوم التشيكية.
وفي إسبانيا، يرى الأستاذان جوردي مازون وديفيد بينو من جامعة البوليتكنيك في كتالونيا أن التوقيت الشتوي الدائم قد يساعد أيضا في مواجهة الحر لأنه يقدم الغروب صيفا ساعة كاملة فتبرد المباني أسرع.
ومع ذلك، لم يحسم الأمر بعد. فالمفوضية الأوروبية اقترحت عام 2018 إنهاء تغيير الساعة.. لكن الدول الأعضاء لم تتفق على توقيت دائم. وإلى أن يحدث ذلك، ستتقدم العقارب من جديد في 28 مارس المقبل.